أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» لورنس ديريتا أمس ان هناك خطة لزيادة عدد القوات الأميركية في العراق عن طريق تمديد مهلة التبديل داخل بعض الوحدات، وذلك تمهيدا للانتخابات العراقية. وقال «من الممكن جدا» ان تكون القيادة في وارد تعزيز حجم القوة الأميركية التي تضم حاليا 140 ألف عنصر.

إلا انه نفى ان تكون إعادة النظر هذه مرتبطة بموجة العمليات الانتحارية التي أدت إلى قتل أكثر من 200 مدني في العراق الأسبوع الماضي. وقال ان القيادة تستبق احتمال حصول تصعيد امني قبل الاستفتاء على الدستور المقرر في 15 أكتوبر والذي يفترض ان تليه انتخابات عامة في 15 ديسمبر. وقال مسؤولون في البنتاغون في أغسطس ان حجم القوات الأميركية يمكن أن يصل إلى 160 ألفا خلال فترة الانتخابات.