أعلنت الحكومة العراقية أمس في بيان ان المحكمة الجنائية المركزية العراقية حكمت بالسجن المؤبد على أيمن السبعاوي ابن أخ الرئيس العراقي السابق صدام حسين بجرم تمويل أنشطة متمردين وتصنيع قنابل ، فضلا عن أحكام بالسجن بحق 54 من المتسللين من جنسيات عربية وأجنبية وصلت الى المؤبد لبعضهم. وجاء في البيان «نتيجة لما كشفت عنه هذه المحاكمة من اعترافات عن أعمال إجرامية أخرى ارتكبها أيمن سبعاوي فقد تقرر إجراء محاكمة لاحقة له في الأول من نوفمبر المقبل».
وأضاف البيان انه «تمت إدانة شريكه المدعو طارق خلف مزعل لحيازته وقيامه بصناعة عبوات ناسفة وحكم عليه بالسجن ست سنوات». وقالت الحكومة العراقية في بيان ان «المدعو أيمن سبعاوي هو أحد أبناء سبعاوي إبراهيم الحسن الأخ غير الشقيق لصدام ومن الدائرة المقربة للنظام السابق». وأوضحت انه «كان يعمل سوية مع إخوانه على تقديم الدعم المالي وإمداد الجماعات الإرهابية بالأسلحة والمواد المتفجرة».
«وأكد البيان ان «قوات الأمن تمكنت في نفس العملية من القبض على العديد من مساعدي الإرهابي أيمن سبعاوي، بالإضافة الى الاستيلاء على كمية كبيرة من المواد المتفجرة». وكانت القوات الأمنية في العراق أعلنت في الرابع من مايو الماضي القبض على أيمن سبعاوي خلال عملية مداهمة في أحد المناطق شمال تكريت مسقط رأس صدام.
من جانب آخر أعلنت المحكمة الجنائية المركزية العراقية أنها أصدرت أحكاما بالسجن بحق 54 من المتسللين وصلت الى المؤبد لبعضهم، وهم يحملون جنسيات عربية وأجنبية تسللوا عبر الحدود العراقية بصورة غير مشروعة وقاموا بأعمال «ارهابية» داخل العراق. وجاء في بيان المحكمة «حكمت المحكمة بالسجن المؤبد (20 سنة) بحق 15 من المتسللين».
وأضاف البيان «حوكم 15 من المتسللين أيضا بالسجن لمدة 15 سنة» وتابع «أصدرت المحكمة أحكاما أخرى تتراوح بين 12 سنة وست سنوات بحق 17 آخرين ضمن حدود التهم نفسها». وتابع البيان «كما حوكم سبعة أشخاص آخرين بالسجن لمدة تتراوح بين خمس سنوات وسنة واحدة».
وأوضح البيان ان «الإرهابيين» الأجانب جاءوا من دول «بنغلادش، ايران، روسيا وتركيا» فيما جاء الآخرون من دول عربية هي «مصر، الاردن، الكويت، ليبيا، المغرب، السعودية، السودان، سوريا، تونس، واليمن». يذكر ان العدد الأكبر من هؤلاء المتسللين، وفقا لبيان المحكمة قد وصل العراق من السعودية (17 متسللا) ومن سوريا (14 متسللا).