أعادت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس التأكيد على مطالبة الحكومة السورية بالالتزام بقرار الأمم المتحدة لإنهاء تدخلها في لبنان والتعاون مع التحقيقات الجارية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.وقالت رايس انه تم إبلاغ دمشق بأن تلتزم بقرار الأمم المتحدة رقم 1559 والذي يطالب سوريا بإنهاء وجودها العسكري والمخابراتي في لبنان.

في أعقاب اجتماع مغلق حضره رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ووزراء خارجية فرنسا وروسيا ومصر وإيطاليا وبريطانيا والسعودية فضلا عن وزراء آخرين من الشرق الأوسط الذين كانوا يشاركون في الجلسة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان قالت رايس «يجب أن يتحرر لبنان من التدخل الأجنبي.

هذه قضية سيادة وطنية للبنان». وأوضحت رايس «يتعين على سوريا احترام سيادة لبنان.من الواضح أن سوريا يجب أن تكون في الجانب الصحيح من الأحداث التي تقع في الشرق الأوسط بقطعها السبل التي يستخدمها المسلحون..للتسلل إلى العراق وقتل العراقيين».

وأشارت إلى أنه يتعين على سوريا أيضا أن توقف دعمها لمن تعتبرهم «الرافضين الفلسطينيين» الذين قالت إنهم العقبة الكبرى أمام عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وانتهى الاجتماع الذي عقد بمقر الأمم المتحدة بنيويورك بتعهد وزراء الخارجية بدعم حكومة السنيورة التي تشكلت في يونيو الماضي.