رفضت وزارة التربية والتعليم طلب مدرسة خاصة رفع الرسوم الدراسية إلى 75% بعد ان قامت إدارة المدرسة بتغيير المنهاج، مما جعل المدرسة تتراجع عن التحول من تدريس المنهاج الفرنسي إلى الكندي.

وكان أولياء أمور الطلبة قد تقدموا بشكوى إلى جمعة السلامي وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للتعليم الخاص والنوعي قالوا فيها إن مديرة المدرسة أخطرتهم في شهر يونيو الماضي بأنه يجري العمل على تغيير المنهاج من الفرنسي إلى الكندي في حال موافقة الوزارة.

وفوجئنا عند دفع المصاريف للعام الدراسي 2005ـ 2006 بأن الزيادة المطلوبة تبلغ 75% وهو ما يخالف القانون الذي حدد هذه الزيادة بـ 20% كحد أقصى في الوقت الذي لا تزال الخدمات والأنشطة بالمدرسة كما هي وبالمبنى القديم نفسه المكون من فيللا من طابقين.

وقام الوكيل المساعد باستدعاء مديرة المدرسة بحضور أولياء الأمور وطلب منها إنهاء المشكلة مع أولياء الأمور بما يناسبهم.

وأوضح السلامي انه تم الاتفاق بين أولياء الأمور وإدارة المدرسة على إبقاء الوضع السابق بالنسبة للرسوم الدراسية والمنهاج الذي تتبعه المدرسة «المنهاج الفرنسي» وأن تقوم الإدارة المختصة بالوزارة (إدارة المدارس الأجنبية) بالتدقيق على المنهاج والكتب والهيئة التدريسية.

من جهة أخرى تفقد جمعة السلامي، الوكيل المساعد بوزارة التربية والتعليم للتعليم الخاص والنوعي صباح أمس مدرسة الخبيرات الخاصة في أبوظبي والتي تطبق المنهاج البريطاني.

وقام السلامي بجولة في جميع مرافق المدرسة واطلع على مبانيها ومنشآتها والخدمات المتنوعة التي تقدمها لطلابها، وقال الوكيل المساعد للتعليم الخاص:

إن المدرسة تعد من مدارس الجاليات القديمة في أبوظبي، ولكنها تضم كذلك بعض الأعداد من الطلبة المواطنين وتقدم مستوى أدائياً ممتازاً من النواحي كافة. مشيراً إلى أنه التقى خلال الزيارة مدير المدرسة وعدداً من المسؤولين فيها وناقش معه العديد من الموضوعات المتعلقة بالمدرسة خاصة وبالمدارس الخاصة بشكل عام.

أبوظبي ـ عبد الرزاق المعاني: