أعلن اتحاد منتجي الدواجن أنه لن يرفع الأسعار رغم ارتفاع تكلفة الإنتاج بنسبة 30 % إثر الزيادة التي طرأت على أسعار البنزين والديزل.
وقال الدكتور حسين حسنين سكرتير عام الاتحاد إن الزيادة الأولى أثرت بشكل مباشر على تكلفة الإنتاج ومع ذلك قرر الاتحاد عدم زيادة الزيادة والالتزام بالأسعار التي تم الاتفاق عليها في نوفمبر الماضي مع الجمعيات التعاونية ومحلات السوبر ماركت.
وكشف عن أن زيادة الأسعار الأولى أثرت بنسبة 30% على تكلفة الإنتاج والتشغيل بسبب استخدام المحروقات في العنابر والتبريد والشحن وغيرها.
وأعرب د.حسنين عن أمنيته في عدم حدوث زيادة جديدة حتى لا تضاف أعباء جديدة على المستهلك والمنتج والتاجر، مضيفا أنه إذا كان قرار أدنوك صحيحاً، فنرجو أن تتبع باقي الشركات الخطوة نفسها.
من جهته، قال خالد الفلاسي مدير جمعية دبي التعاونية إن الزيادة في أسعار البنزين تؤثر بلا شك على أسعار السلع الغذائية لكن المشكلة أن هناك استغلال سيئ لهذه الزيادة وترويج الشائعات في الأسواق. وأكد أن الزيادة الأخيرة لم تؤثر على الجمعيات التعاونية والسلع التي تباع داخلها بل إن هناك أسعار بعض المواد الاستهلاكية انخفضت مثل عبوات البيبسي التي تحتوي على 20 علبة فقد انخفضت من 22 درهما إلى 20 درهماً.
وأضاف إذا قارنا أسعار بعض السلع الأخرى حاليا مقارنة بأسعارها في السنوات السابقة نجد أنها انخفضت بنسبة كبيرة. وأشار إلى أن أسعار البامبرز على سبيل المثال انخفضت من 28 درهماً إلى 16 درهماً كذلك بعض أنواع مسحوقات الغسيل التي انخفضت من 27 درهماً للعبوة 4 كيلوغرامات إلى 14 درهما حالياً، وكذلك بعض أنواع الشامبو. وأضاف: ربما تكون الزيادات في أسعار الحليب واللحوم والزيت والأرز والدجاج.
وأشار إلى أن أكثر المتضررين من زيادة أسعار البنزين هم التجار الذي اتجهوا إلى الاستثمار في مجال العقارات في محاولة لتعويض الخسائر الناجمة عن نشاطهم في مجال استيراد السلع الاستهلاكية والغذائية، مضيفاً: لذلك نتمنى ألا تحدث زيادات أخرى في أسعار البنزين. وأكد على ضرورة توعية المستهلك بعدم الاندفاع وراء الشائعات في الأسواق المحلية.
ويرحب الدكتور أحمد التيجاني مدير عام شركة الروابي الوطنية ورئيس رابطة منتجي الألبان بالقرار الذي اتخذته أدنوك ويتمنى ألا تحدث زيادات في أسعار المحروقات في المستقبل لأن المستهلك يعاني كثيراً في الآونة الأخيرة من أعباء الحياة المعيشية.
وأضاف: إننا كشركات ألبان رأينا مراعاة ظروف المستهلك ولم نقرر زيادة في منتجات الألبان حتى نهاية العام الجاري رغم أن زيادة أسعار البنزين الأخيرة أضافت أعباء وتكلفة إضافية على المنتجين وبالنسبة نفسها 30% ومع ذلك قررنا الانتظار حتى لا تتفاقم الخسائر لأن هناك بالفعل بعض الخسائر لدى الشركات الصغيرة بعد زيادة أسعار البنزين الأخيرة.
إضافة إلى قرار شركات الطيران الأخير بزيادة أسعار التذاكر والشحن وهو ما سوف يؤثر على المنتجين أيضاً وعلى تكلفة الإنتاج. وأكد على ضرورة ألا تلجأ شركات التوزيع إلى زيادة جديدة في المحروقات من أجل التخفيف عن كاهل المستهلك.
كتب عادل السنهوري: