طالب صيادو الأسماك في الدولة بعدم زيادة أسعار الديزل أسوة بالقرار الذي أعلنته أدنوك أمس بعدم رفع أسعار البنزين وأشاروا إلى أنهم الفئة الأكثر تضررا من رفع أسعار الديزل والذي يشكل أكثر من 75% من تكلفة رحلة الصيد.
ومن جانبه أكد عبيد جمعة المطروشي وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية المساعد لشؤون الثروة السمكية أن الصيادين تضرروا بشكل كبير بزيادة أسعار الديزل، مشيراً إلى أنه بسبب هذه الزيادة ارتفعت أسعار القراقير والقوارب كما زادت في الوقت ذاته أسعار الثلج، وفي مقابل هذا فإن أسعار الأسماك ثابتة بالنسبة للصياد والتي يبيعها للدلال بقيمة يفرضها هذا الأخير.
وأشار المطروشي إلى أن جموع الصيادين تعتبر من الفئات محدودة الدخل ومنها من يعتمد على مهنة الصيد في معيشته وإعالة أولاده. وقال ان وزارة الزراعة والثروة السمكية تعمل على تشجيع المواطنين على دخول البحر واحتراف الصيد وخاصة الشباب والموظفين محدودي الدخل والذين تأثروا كثيرا بزيادة أسعار المحروقات.
وأوضح أن تثبيت الأسعار في الوقت الحالي لن يفيد الصيادين لأن الزيادة التي حدثت في الفترة الماضية وفي العام الماضي كان لها وقع سيء عليهم. وعن دعم وزارة الزراعة قال ان الدعم يتمثل في توفير المكائن والرافعات ومواد الصيد بنصف القيمة داعيا إلى أهمية تكاتف الجهود لمساعدة الصيادين.
وفي جمعية الصيادين في دبي قال حمد الرحومي مدير الجمعية إن الصيادين يحتضرون بمعنى الكلمة منذ فترة بسبب ما يعانون منه من زيادة أسعار الديزل إلى زيادة الرسوم الخاصة في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية إلى الاستغلال الكبير من الدلالين الذين يشترون الأسماك بأبخس الأسعار ويبيعونها هم بالأسعار التي يريدونها.
وأضاف نريد أن نرفع همومنا كصيادين إلى المسؤولين وقد قمنا فعلا بمخاطبة وزارة الزراعة لايصال صوتنا إلى المسؤولين من أجل حل هذه المشكلات وكسر الاحتكار مبينا أن الزيادة في أسعار المحروقات كان لها أثر سلبي على المهنة وكان من نتائجها زيادة تكاليف رحلات الصيد وزيادة أسعار أدوات الصيد والقوارب.
وأشار الرحومي إلى أن الصيادين يعانون معاناة كبيرة معربا عن أمله أن يتم الوصول إلى حل سريع لوقف التأثيرات السلبية ودعم توطين المهنة.
ويقول أحمد الحمادي إن مطالبتنا بعدم رفع أسعار الديزل تأتي في سياق المشكلات التي نعاني منها ومنها الرسوم التي ندفعها من أجل جلب العمالة وغيرها من النفقات. ويقول أحد الصيادين إن البعض من الصيادين يقومون بشراء الديزل من البحرين ومن غيرها من الدول المجاورة لرخص أسعاره وحتى يستمروا في مهنة الصيد.
كتب السيد الطنطاوي: