استقبل سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة بمكتب سمو الحاكم جيمس سكوت بيتر سون وزير التجارة الخارجية الكندي والوفد المرافق له الذي يزور البلاد حالياً.

حضر اللقاء الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري وأحمد محمد عبيد الشامسي النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة وديفيد هتن سفير كندا لدى الدولة.

واستعرض سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي مع جيمس سكوت مجالات التعاون وتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الإمارات وكندا، مؤكداً سموه نمو العلاقات الثنائية بين البلدين بصورة تعكس اهتمام القيادة السياسية.

وحرصها على تطوير تلك العلاقات وتشجيع القطاع الخاص على المشاركة في توسيع هذه العلاقات وإمكانية الاستثمار في إمارة الشارقة من خلال ما تقدمه دوائرها من تسهيلات وحوافز في هذا المجال.

وأشار سموه إلى جهود إمارة الشارقة واهتمام دوائرها وأجهزتها بالمساهمة في تعزيز الشراكة مع كندا تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والذي يولي اهتماماً خاصاً بتطوير التعليم العالي والأكاديمي منوها في هذا الصدد بالتعاون القائم بين الجانبين في المجالات الثقافية والأكاديمية والخبرات التي توفرها الجامعات الكندية لجامعة الشارقة.

وأكد سموه خلال اللقاء أن ما حققته الإمارات من خطوات واسعة في كل الميادين جعلها تتبوأ مكانة مرموقة إقليمياً ودولياً وذلك بفضل سياستها الاقتصادية والتجارب الناجحة التي أتاحت الفرص لتعزيز العلاقات المشتركة مع الدول الشقيقة والصديقة وإقامة مشروعات استثمارية ذات جدوى اقتصادية كبيرة.

وتعرف المسؤول الكندي والوفد المرافق له من سمو ولي العهد على ملامح من خطط التطوير والتحديث في إمارة الشارقة داعياً الخبرات الكندية للمساهمة في تنفيذ بعض مشاريعها في ظل التسهيلات التي تحرص حكومة الشارقة على توفيرها للمستثمرين ورجال الأعمال.

من جانبه أعرب الوزير الكندي عن تقديره لهذه الفرصة التي جمعته والوفد المرافق له بسمو ولي عهد الشارقة والتعرف عن قرب على الخطط والبرامج التي تنفذها حكومة الشارقة لتحقيق المزيد من الازدهار والتقدم الاقتصادي والحضاري كنموذج متميز يعكس المسيرة التنموية والتحديثية في دولة الإمارات.

ووصف العلاقات بين بلاده والإمارات بأنها ممتازة مشيراً إلى التعاون الإيجابي بينهما في مختلف المجالات بما يحقق ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.وأبدى المسؤول الكندي استعداد واهتمام بلاده لمضاعفة حجم الشراكة الاستثمارية في العديد من المجالات بين البلدين.

وأشاد وزير التجارة الخارجية خلال اللقاء بملامح ومظاهر التطور وإنجازاته في مختلف القطاعات في إمارة الشارقة والتي تؤكد نجاح السياسة التي تنتهجها في خططها الحالية والمستقبلية .

مؤكداً تقديره لما طرحه سمو ولي العهد من رؤى لدعوة الخبرات الكندية للمشاركة في المشاريع ونقل التقنية الفنية اللازمة لتحديث وتطوير هذه المشاريع وغيرها. وفي نهاية اللقاء تبادل الهدايا التذكارية بين سمو ولي عهد ونائب حاكم الشارقة ووزير التجارة الخارجية الكندي.