أبلغت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ليبيا أن الولايات المتحدة ملتزمة بتوثيق العلاقات مع طرابلس التي أكدت بدورها استمرار التزامها بمكافحة الإرهاب والتصدي له. لكن رايس لم تصل إلى حد التبشير بعودة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين.

وقال بيان مشترك صدر عقب اجتماع بين رايس مع نظيرها الليبي عبد الرحمن شلقم على هامش دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أمس ان الجانبين بحثا توسيع العلاقات بينهما وحقوق الإنسان والتعاون في مكافحة الإرهاب.

وأضاف البيان ان رايس أكدت أهمية الإصلاحات الديمقراطية في ليبيا وأثارت قضايا عدة في مجال حقوق الإنسان وحقيقة ان طرابلس لا تزال على القائمة الأميركية للدول التي تدعم الإرهاب.

وقالت رايس بعد الاجتماع «أجرينا نقاشا طيبا للغاية بشأن طريق نحو العلاقات الليبية الأميركية يؤدي بنا إلى علاقات أفضل بين شعبينا وحكومتينا».

وقال البيان ان شلقم أشاد بالعلاقات التي تحسنت وأكد التزام ليبيا بنبذ الإرهاب «بكل أشكاله» وأبدى اعتراضه على أعمال الإرهاب الدولي التي استهدفت المدنيين.

وأضاف البيان ان رايس أكدت مجددا التزام الولايات المتحدة بالعمل من أجل توسيع وتعميق العلاقة بين طرابلس وواشنطن فيما تنفذ ليبيا تعهداتها، مشيرا إلى أن رايس وجهت الشكر إلى ليبيا لمساعيها الرامية إلى حل الأزمة في دارفور ولتعاونها في التصدي للإرهاب.

وتعهد شلقم بالتعاون بنية حسنة مع أي طلبات أخرى للحصول على معلومات في ما يتعلق بتحقيق تحطم طائرة «بان أميركان» فوق بلدة لوكيربي الاسكتلندية العام 1998 وهو عرض رحبت به رايس.