أعلن صباح أمس عن إطلاق المشروع الوطني لتطوير مهارات الكوادر الطبية من الأطباء والممرضين المواطنين تحت عنوان «الإبداع والقيادة في الطب» وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في مقر جامعة زايد في أبوظبي بحضور د. حنيف حسن مدير الجامعة.
ود. عادل الشامري استشاري جراحة القلب والعناية المركزة رئيس المشروع، ود. لاري ويلسون نائب مدير الجامعة وعدد من المسؤولين بالجامعة والمشروع.
ومع بداية المؤتمر أكد د. حنيف حسن حرص جامعة زايد على توثيق التعاون مع مختلف الهيئات والقطاعات في الدولة مثمناً أهمية المشروع الوطني الجديد الذي يأتي انسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات.
لتوفير كافة الاستثمارات اللازمة لتنمية وتطوير الموارد البشرية الوطنية من خلال تأسيس المنشآت التدريبية التخصصية المهنية وإتاحة فرص التدريب على أعلى المستويات بالشكل الذي يساهم في بناء وتأهيل الكوادر الطبية المواطنة من أبناء الدولة.
والذين يشكلون نسبة 3 من الأطباء العاملين في القطاعين الحكومي والخاص وإعدادهم للمشاركة الفاعلة في مسيرة النهضة الشاملة. مشيراً إلى ان الجامعة تسعى لتوفير إمكاناتها العلمية وخبراتها لتعزيز مؤسسات الدولة باعتبارها مركزاً ثقافياً وعلمياً يقدم الخدمة لمجتمعه بدعم ومتابعة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم، رئيس جامعة زايد.
ومن جانبه أوضح د. عادل الشامري رئيس المشروع الوطني لتطوير مهارات الكوادر الطبية في الدولة، أداء الكوادر الطبية المواطنة والمؤهلة عالمياً حرصت على إطلاق مشروع «الإبداع والقيادة في الطب» لتدريب 300 كادر طبي مواطن من الأطباء والممرضين العاملين في مختلف مستشفيات الدولة لتطوير مهاراتهم المهنية من خلال برامج تخصصية.
وذلك في إطار التعاون العلمي بين جامعة زايد وإدارة برنامج تطوير المهارات الطبية، مشيراً إلى ان المشروع انطلق من أهمية تطوير الكوادر الوطنية نظراً لعدم وجود استراتيجية وآلية لصقل مهارات تلك الكوادر أو مراكز تدريبية معتمدة دولياً على درجة عالية من الكفاءة.
وأضاف د. الشامري ان المشروع هو الأول من نوعه على مستوى الإمارات وسيقدم برامج تدريبية تخصصية لصقل مهارات الكوادر الطبية المواطنة والبالغ عددهم 300 طبيب على مدار العام من خلال محاضرات وورش عمل تنظم شهرياً.
وستقدم البرامج في عدة مجالات منها الحوادث والإصابات والإنعاش القلبي والجراحة والصحة العمالية، من خلال منهج موحد معتمد دولياً باستخدام أحدث تكنولوجيا أنظمة المحاكاة وتقنيات الواقع الافتراضي .
وذلك بالتعاون مع أبرز الجامعات والمراكز التدريبية العالمية المختصة، مشيراً إلى اننا نهدف من وراء المشروع لإنشاء نظام تدريبي موحد في الدولة ومعترف به دولياً لدعم ان الكوادر الطبية الوطنية، وإتاحة المجال لتبادل الخبرات العالمية وتأسيس فريق طبي من القياديين والمدربين المواطنين ونقل الخبرات إلى العديد من الدول التي تفتقر إليها.
كما ذكر الدكتور وائل المحاميد رئيس المجلس الإماراتي للإنعاش القلبي ان فعاليات البرنامج التدريبي ستبدأ يوم الخميس المقبل وعلى مدار يومين يتم خلالهما تدريب 28 كادراً طبياً في مجال الإصابات والتعامل مع مرضى الحوادث من إصابات القلب والصدر والعمود الفقري والدماغ وذلك في مقر جامعة زايد في أبوظبي .
وتستضيف الفعاليات عشرة محاضرين من الأساتذة المعتمدين بالكلية الأميركية لطب الطوارئ والمجلس العالمي للأطباء، ويستمر البرنامج شهرياً ويمنح المشاركون شهادات دولية للتدريب في البرامج العالمية في أوروبا وأميركا من خلال الرخصة الدولية التي سيحصل عليها.
أبوظبي ـ لبنى أنور:
