عقد بمركز شرطة الموانئ في شرطة دبي، الاجتماع الثاني لمجلس الشرطة لخدمة الموانئ، بمشاركة جميع الجهات الحكومية والخاصة العاملة في القطاع البحري.
وقال المقدم محمد جاسم الزعابي مدير المركز بالوكالة خلال ترؤسه الاجتماع: يعد التأمين البحري أحد أولويات شرطة دبي، خاصة ما يتعلق بالمخاطر التي قد تهدد الواجهة البحرية والمشاريع الحيوية الجاري تنفيذها حالياً على شواطئ دبي، بالإضافة إلى توفير أمن وسلامة جميع مرتادي البحر لممارسة السباحة أو الترفيه أو الصيد، والمحافظة على الحركة السياحية التي تزدهر يوماً بعد يوم.
وأشار إلى أن شواطئ الدولة باتت واحدة من الوجهات الرئيسية للوفود السياحية من جميع أقطار العالم، في حين تجوب مياهها السفن من «ناقلات نفط أو سفن تجارية» بأشكالها وأحجامها كافة، الأمر الذي يتطلب متابعة مستمرة وتكثيف الجهود للتأكد من مدى التزامها بالقوانين الدولية والمحلية المتعلقة بحماية البيئة البحرية.
خاصة ما يتعلق بإلقاء المخلفات البترولية أو مياه الموازنة في السفن، أو ما يتسرب منها من نفط خام أو زيوت في مياه البحر، أو إلقاء بعض المخلفات الأخرى كالأكياس البلاستيكية وغيرها، مما يهدد الحياة البحرية ويكبد الدولة خسائر طائلة.
وأكد أن اجتماعات المجلس تهدف إلى تفعيل آلية التنسيق وتعزيز مبدأ الشراكة والتعاون بين مختلف الأجهزة الحكومية والخاصة وجميع الجهات العاملة في القطاع البحري، للتصدي للكوارث البحرية والحيلولة دون وقوعها.
وضبط المخالفين والجناة وتوقيع أقسى العقوبات بحقهم، طبقاً لنص المادة (2) من الباب الثاني للقانون الاتحادي رقم 24 لسنة 1999م، بشأن حماية البيئة وتنميتها.
بالإضافة إلى تطوير الإجراءات الوقائية الخاصة بالحد من التلوث البحري قبل وقوعه، وتدريب القوى العاملة لتنفيذ خطط مكافحة التلوث في المناطق الساحلية، ووضع مقاييس ومعايير لحماية البيئة، وفتح قنوات مباشرة مع الجهات المعنية لتبادل المعلومات والخبرات.
وأشار مدير مركز شرطة الموانئ بالوكالة، أن المجلس دعا إلى تفعيل جانب التدريب وذلك من خلال تجارب وهمية، تشارك فيها جميع الجهات المعنية بالجانب البحري، للوقوف على استعداداتها لمواجهة أية كارثة بحرية قد تقع مستقبلاً (لا سمح الله)، خاصة وأن المنطقة مقبلة على مشاريع بحرية كبيرة، وسيرتادها مئات الآلاف من الرواد إضافة إلى الأعداد الكبيرة من وسائل النقل البحرية.
وأضاف المقدم الزعابي: بعد ازدهار قطاع السفر البحري الذي بدأ يستقطب آلاف السياح من جميع أقطار العالم، خصصت حكومة دبي محطة للمسافرين في ميناء راشد، مشيراً إلى أنه تم خلال الاجتماع استعراض متطلبات الطفرة النوعية التي تشهدها إمارة دبي في المجال السياحي.
وكيفية استقطاب السياح من خلال تكاتف الجهود لتوفير الأمن والأمان لهم، وتقديم أرقى مستوى من الخدمات، حيث تم تخصيص صناديق لتلقي المقترحات، بالتنسيق مع بلدية دبي.
دبي ـ «البيان»:
