قامت حفصة العلماء وكيل وزارة الاقتصاد والتخطيط المساعد لشؤون التخطيط مدير عام مشروع التعداد السكاني بزيارة إلى رأس الخيمة لمتابعة التجهيزات التي أجريت للتعداد العام للسكان والإسكان والمنشآت لعام 2005. وأكدت العلماء ان جهوداً كبيرة تبذل للخروج بنتائج واقعية تعكس الواقع.
وقالت حفصه العلماء في مؤتمر صحافي عقدته مساء أول من أمس بمركز «طنب» بعد الجولة التفقدية ان الهدف من التعداد الحالي هو الخروج بقاعدة بيانات تساهم في اتخاذ القرارات والخطط المهمة التي تدفع عجلة التنمية نحو أهدافها المرجوة.
وقالت مدير عام التعداد إن الوزارة حريصة على الخروج ببيانات دقيقة تفيد في الوصول بشفافية لهموم المجتمع من خلال المعلومة الواقعية الصادقة.
وأشارت إلى حدوث تطور مهم في تنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت للعام الحالي 2005، ويتضمن ذلك استخدام التقنية العصرية المتطورة بتجميع البيانات وتحليلها والتعاون والتنسيق بين المؤسسات الاتحادية والمحلية وأيضاً مشاركة القطاع الخاص لأول مرة كراعٍ للتعداد.
وذكرت مدير عام التعداد حفصة إن اللافت في الأمر هذه المرة هو مشاركة العنصر النسائي المواطن في فعاليات التعداد حيث يصل عددهن إلى 26 مواطنة يتوزعن على العديد من المناطق.
ومضت حفصة قائلة: من المؤكد أنه في ضوء نجاح مشاركة بنت الإمارات في برامج التعداد المقبلة ستكون محل اهتمام أكبر.وكشفت حفصة أنه في مرحلة التعداد التي ستكون نهاية العام الحالي سيتم رصد معلومات من قبيل عدد أجهزة الحاسوب المستخدمة من قبل الأسرة وحالات الإعاقة ونوعها فضلاً عن حصر السكان المواطنين والأجانب.
ومن جانبه، شدّد نجيب عبدالله الشامسي مدير عام الدائرة الاقتصادية مدير عام التعداد في رأس الخيمة على أهمية التعداد كأداة يتم من خلالها توفير المعلومات بأسلوب علمي ودقيق.
وأوضح الشامسي أن العمل يجري على قدم وساق ميدانياً في حصر المباني والمنشآت وهي المرحلة التي ستتلوها عملية حصر الأسر.وقال إن جميع العاملين في التعداد يستشعرون المسؤولية ويبذلون جهوداً مقدرة للوفاء بما هو مطلوب منهم غير منقوص.من جهة ثانية، تم الاستغناء عن مجموعة من العاملين في التعداد برأس الخيمة بسبب ضعف الأداء.
رأس الخيمة ـ «البيان»:
