تملصت إحدى شركات المقاولات في أبوظبي من تعهداتها السابقة بصرف الرواتب المتأخرة لعمالها وتحسين الأحوال المعيشية وصرف بدل الإجازات وساعات العمل الإضافي فتوقف أكثر من 350 عاملا عن العمل.
وتوجه نحو 200 منهم إلى مقر وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في أبوظبي لتجديد الشكوى التي كانوا سبق وتقدموا بها قبل أربعة أشهر مطالبين برواتبهم المتأخرة لدى الشركة لمدة تزيد على 6 أشهر، حسبما أفاد العمال .
كما أشار العمال إلى سوء أماكن السكن المجاورة لمصفى السماد والحديد بالمصفح الصناعية والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي بعد أن قامت دائرة البلدية بأبوظبي بإنذار الشركة بضرورة إخلاء السكن وعدم وجود دورات مياه كافية لكل هذا العدد من العمال.
وكان 200 عامل في إحدى الشركات بأبوظبي قد تجمهروا صباح أمس أمام مقر الوزارة حاملين لافتات كتبوا عليها مطالبهم باسم الوزير وإنصافهم أمام تعنت الكفيل الرافض منحهم حقوقهم وتحسين الأوضاع المعيشية لهم بعد ان تركهم بلا رواتب لمدة تزيد على ستة أشهر.
وعبر العمال عن استيائهم وغضبهم على تصرفات مسؤولي الشركة وعدم الاهتمام بهم في الوقت الذي لم يقصروا في عملهم طوال السنوات الماضية حيث لم تقم الشركة بصرف الرواتب لمدة 6 أشهر وبدل الإجازات.
وأشاروا إلى أنهم قاموا بتقديم شكوى قبل أربعة أشهر ولم تستجب الشركة لمطالبهم بل قامت بإنهاء خدمات العمال الذين سبق وان مثلوهم أمام الوزارة كما قامت بإنهاء خدمات بعض العمال الآخرين.
وغادر العمال مقر الوزارة في حراسة الشرطة التي أقنعتهم بالعودة والانتظار لمدة أسبوع هو مدة المهلة، وإذا لم تلتزم الشركة برد حقوقهم ستقوم الوزارة باتخاذ الإجراءات اللازمة ضدها.
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد:
