خرج آلاف الأردنيين الليلة قبل الماضية إلى الشوارع وباتوا على الأرصفة خوفاً من إشاعة بوقوع «زلزال مدمر يضرب الأردن وتحديداً العاصمة عمان قوته 18 درجة على مقياس ريختر» «رغم أنه لاتوجد على المقياس درجة 18» . وبقي المواطنون حتى ساعة متأخرة من الليل دون أن يحدث الزلزال المدمر المنتظر.
وشهدت «البيان» العديد من حالات الفزع منها أن إحدى المواطنات الأردنيات حملت وهي تهرع ليلا خارج منزلها ما تملكه من ذهب ومقتنيات ثمينة وبقيت هي وأولادها على الأرصفة تنتظر الزلازل حتى فجر أمس رافضة الدخول إلى البيت.ورغم مضي الليلة بسلام بالنسبة للعمّانيين إلا أن بعضهم لم يقتنع بحسن السلامة ورفض إرسال أولاده إلى المدارس.
وقالت وكالة الأنباء الأردنية انه «بسبب إشاعة عارية عن الصحة ولا تستند إلى معرفة علمية بات العديد من المواطنين ولأكثر من ثلاث أو أربع ساعات في الشوارع والساحات والميادين خوفا من وقوع زلزال مفترض».
وأوضحت أن «آلاف المواطنين امضوا ليلتهم في الشوارع في محافظة العاصمة واربد (شمال) وجرش (شمال) والكرك (جنوب)».
عمان ـ لقمان اسكندر: