رحب الرئيس الأفغاني حامد قرضاي بمشاركة ائتلاف المعارضة في الانتخابات التشريعية التي انتهت مساء أمس وسط إقبال دون التوقعات الحكومية.

وأغلقت صناديق الاقتراع في 26 ألف مركز موزعة في جميع أنحاء أفغانستان حيث لم يسجل سوى مقتل ثلاثة أفغان في حوادث أمنية متفرقة.

وقال قرضاي لـ «البيان» انه يرحب بمشاركة ائتلاف المعارضة في الانتخابات والذي يتزعمه حزب «أفغانستان الجديدة» برئاسة وزير الداخلية السابق يونس قانوني، لكن الرئيس الأفغاني تحفظ على مشاركة مقربين من حركة طالبان والشيوعيين في المعارضة.

وأضاف قرضاوي: «إن البرلمان الذي يحكمه الصوت الواحد لا يقيم نظام حكم سليم» ودعا المعارضة إلى «القيام بواجبها الرقابي على كل وظائف الحكومة».

من جهته رأى قانوني في تصريحات لـ «البيان» ان النظام «الانتخابي الحالي متخلف ولا يخدم مصلحة الأفغان لاعتماده على الأفراد لا الأحزاب» لكنه بشر بعهد جديد بعد قيام المجلس التشريعي، قائلاً: ان القانون وان كان يخدم الحكومة إلا أن فيه نقاط تقاطع تخدم المعارضة»، وأبدى سعادته لبدء وضع اللبنة الأولى» التي ستمهد للتحرر من أي تبعات خلفتها الأنظمة التي تعاقبت على البلاد».

وشدد محافظ إقليم مزار الشريف عطا محمد المقرب من المعارضة على ضرورة محاسبة «مرتكبي جرائم الحرب» متهماً النظام الحالي بالتبعية لواشنطن وطالبه بـ «العودة إلى جادة الصواب».

كابول ـ أسماء المنصوري: