حذرت منطقة العين التعليمية من التعاطي مع الشكاوى «الكيدية» بين المدارس والأقسام المختلفة التي لا تتضمن الاثباتات والوثائق.
وقامت إدارة المنطقة بزيارة «مفاجئة» لمدرسة خاصة في العين إثر تلقيها شكوى حول زيادة الكثافة الطلابية داخل الفصول، وعدم الفصل بين الجنسين وتدريس بعض المدرسين «الذكور» الطالبات في بعض التخصصات.
ورافقت «البيان» زيارة مفاجئة للمدرسة، والتي أكدت خلالها آمنه سعيد الشامسي نائب مدير المنطقة لشؤون التعليم الخاص والنوعي أنها لم تلمس مبررا موضوعياً للشكوى وان المدرسة ملتزمة بكل اللوائح والنظم الخاصة بنظام المدارس الخاصة.
وقالت مديرة المدرسة الهام العبد، انها اعتذرت في الأسبوع الماضي عن قبول أكثر من 100 طالب وطالبة حرصاً من المدرسة على عدم زيادة الكثافة الطلابية المحدد ما بين 20ـ 30 طالباً في الفصل الواحد حسب كل رحلة عمرية.
كما انها وضعت برنامجاً خاصاً للفسحة لا يسمح للاختلاط والانتقال من قسم لآخر عبر الأبواب «المغلقة» مؤكدة ان الفصل بين الجنسين مطبق داخل الفصول اعتبارا من الصف الثالث الابتدائي حسب القوائم والكشوفات المعتمدة من قبل إدارة المنطقة ومطابقة لكشوفات النتائج.
وبخصوص قيام بعض المدرسين بتدريس الطالبات في بعض المواد أكدت ان النظام في المدارس الخاصة لا يمنع «قطعياً» الاستعانة بالمدرسين من الذكور وفي حال توفير مدرسات يستحسن الاستعانة بهن وذلك حسب المؤهلات والشواغر.
وشددت إدارة المنطقة على ضرورة مراعاة العادات والتقاليد الاجتماعية بخصوص الفصل بين الجنسين وتوفير كوادر أعضاء هيئة التدريس المؤهلين من كلا الجنسين بحيث تتولى المدرسات مهمة تدريب التخصصات لفصول الطالبات، مع ضرورة مراعاة المؤهلات العلمية والتخصصية لكل مادة وعدم الكثافة الطلابية في الفصول.
وقال سعيد راشد النيادي مدير المنطقة في معرض رده على وجود شكاوى من بعض المدارس الخاصة ان الفترة الأخيرة شهدت شكاوى من مدارس للنيل منها حيث جاءت ـ خالية من الأدلة والإثباتات، مستغلة بعض الأخطاء والهفوات.
وأوضح أن المنطقة راقبت الشكاوى وتحققت منها، حيث تبين أنه في ظل تنافس المدارس الخاصة لاستقطاب الطلبة المستجدين، تنطلق الإشاعات للنيل من هذه المدرسة أو تلك على حساب جودة العمل.
وأكد مدير المنطقة أهمية التنافس الشريف بين المدارس لتقديم أفضل الخدمات التربوية والتعليمية، في إطار التقيد باللوائح والأنظمة، وأن إدارة المنطقة على استعداد تام لتقديم الدعم والعون والاستماع لكافة الشكاوى والملاحظات، بشرط أن تكون الشكوى موثقة ومقدمة من جهة معلومة تتضمن اسم الشاكي والمشتكى عليه وحيثيات الشكوى من حيث المضمون مدعمة بالإثباتات.
العين ـ داوود محمد: