قال مدير الإدارة المركزية للإحصاء بوزارة الاقتصاد والتخطيط انه تم انجاز 45% من العمل الميداني لتعداد المساكن والمنشآت بالإمارات الشمالية وذلك في إطار التعداد العام 2005.
وتوقع في تصريح لـ «البيان» أن يتم استكمال تعداد المساكن والمنشآت قبل حلول شهر رمضان المبارك مشيرا إلى أن العاملين في التعداد لمسوا تجاوبا جيدا وشفافية من الجمهور في الإدلاء بالبيانات المطلوبة.
وذكر آل علي أن تعداد المباني والمساكن سوف يوفر مجموعة من البيانات تشمل بيانات المبنى وبيانات المساكن وبيانات إجمالية عن الأسر المقيمة في المساكن.
وأضاف: تشمل بيانات المبنى : رقم تعداد المبنى ورقم التنظيم والرقم الإحداثي، واسم الشارع ورقمه إن وجد، واسم مالك المبنى، وشكل المبنى ونوع استخدامه وعدد مداخله التعدادية، وعدد طوابق المباني المتكررة، وعدد الوحدات السكنية وغير السكنية في المبنى.
وتحتوي بيانات المساكن: على مسلسل المسكن وموقعه في المدخل التعدادي، ونوعه وعدد ما فيه من غرف، ونوع كل من استخدمه وتكييفه وحيازته، وقيمته الإيجارية وعدد الأسر فيه.
وتشمل بيانات الأسر والأفراد مسلسل الأسرة بالمسكن، واسم رب الأسرة أو المسكن العام، ونوع الأسرة أو المسكن العام، وعدد الأفراد بالأسرة أو المسكن العام، وعدد السيارات التي تحوزها.
وبالنسبة لتعداد المنشآت قال آل علي إنها توفر البيانات التي تجمع مباشرة من المنشآت بيانات دقيقة عما يتعلق بالنشاط الاقتصادي الرئيسي الذي تزاوله المنشأة، والقطاع الذي تتبعه المنشأة، والقوة البشرية التي تستخدمها تلك المنشآت، لذا كان إجراء تعداد للمنشآت من الأهمية بمكان لرصد هذه التطورات والتغيرات الهائلة، سواء أكانت في نوعية الأنشطة الاقتصادية أم في حجم استخدام العمالة .
وكان أول تعداد للمنشآت قد نفذ عام 1975 تلاه أربعة تعدادات نفذت خلال الأعوام 1977 و1980 و1985 و1995. وسوف يتم جراء تعداد سادس للمنشآت مع التعداد العام للسكان والمساكن عام 2005.
وعن أهمية تعداد المنشآت قال إن تعداد المنشآت يعتبر من العمليات الإحصائية الأساسية ذات الاتصال الوثيق بالتخطيط في الدولة، إذ يتم من خلاله إعطاء صورة حقيقية عن العدد الفعلي للمنشآت في الدولة .
وتوزيعها جغرافياً في كل إمارة في الحضر أو الريف، وتوفير العديد من البيانات الأساسية عن المنشأة مثل النشاط الاقتصادي الرئيسي الذي تزاوله المنشأة ، وحالتها ونوع القطاع الذي تنتمي إليه، علاوة على توفير بيانات عن عدد المشتغلين بها،وعدد السيارات التي تحوزها .
وتعتبر البيانات التعريفية التي تجمع عن المنشأة في التعداد ، مثل الاسم التجاري والعنوان وصندوق البريد ورقم الهاتف، ورقم العضوية في غرفة التجارة والصناعة، ونوع النشاط الاقتصادي مصدراً هاماً لاستخراج الأطر المختلفة للبحوث الإحصائية، التي تعتبر المنشأة مصدراً لبياناتها، مثل إطار إحصاء الإنتاج الصناعي، وإطار إحصاء التوظف والأجور وساعات العمل، وإطار إحصاءات التوزيع، وغيرها من الإحصاءات الاقتصادية المهمة.
وأوضح أن تعداد المنشآت يعتبر من العمليات الإحصائية الأساسية ذات الاتصال الوثيق بالتخطيط في الدولة، إذ يتم من خلاله إعطاء صورة حقيقية عن العدد الفعلي للمنشآت في الدولة وتوزيعها جغرافيا في كل إمارة في الحضر أو الريف.
وتوفير العديد من البيانات الأساسية عن المنشأة مثل النشاط الاقتصادي الرئيسي الذي تزاوله المنشأة، وحالتها ونوع القطاع الذي تنتمي إليه، علاوة على توفير بيانات عن عدد المشتغلين بها، وعدد السيارات التي تحوزها.
أبوظبي ـ أحمد محسن: