أكد ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز موقف بلاده من حيث ربط أي تغيير في الموقف العربي تجاه إسرائيل بالتزام الأخيرة بما ورد في المبادرة العربية لجهة الانسحاب من المناطق التي احتلتها في العام 1967.

وأشار الأمير سلطان إلى أن العرب أكدوا مجدداً التزامهم بسلام عادل ودائم من خلال خطة السلام العربية التي اقترحتها السعودية ووافق عليها الزعماء العرب في قمة بيروت عام 2002.

وفي تصريحات لوكالة «اسوشيتدبرس» قال ولي العهد السعودي إن بلاده تابعت عن كثب انسحاب إسرائيل من قطاع غزة، غير أنه قال إنه يتعيَّن أن تعقبه انسحابات أخرى من الأراضي الفلسطينية والعربية التي احتُلَّت عام 1967 وأن يؤدي ذلك إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة تكون القدس الشرقية عاصمة لها.

ورأت «اسوشيتدبرس» أن تصريحات الأمير سلطان تجيء في سياق مناقض لموقف وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ولقائه مع نظيره الإسرائيلي سيلفان شالوم وإبدائه الرغبة في إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

وذكرت الوكالة من جانب آخر، أن الأمير سلطان شدَّد في تصريحات مكتوبة بالعربية والإنجليزية إلى مندوبيها على موقف الحكومة السعودية تجاه احترام حقوق المرأة، وعدم التمييز ضد النساء.

ونقلت عنه القول: «إنها فكرة خاطئة أن هناك تمييزاً ضد المرأة في السعودية، بل نحن نكافح من أجل حصول المرأة على حقوقها، والإسلام يفرض علينا احترام المرأة».

وفي شأن العراق أعرب الأمير سلطان عن أمله في أن يتمكن العراقيون من التغلُّب على خلافاتهم، مشدداً على روابط العراق بالعالم العربي. وقال إن المهم هو هوية العراق العربية ووحدة أراضيه والحفاظ على سيادته واستقراره وضمان حقوق جميع العراقيين.

وفي ما يتعلق بإصلاح الأمم المتحدة أعرب ولي العهد السعودي عن تأييده لتوسيع مجلس الأمن وتحسين أدائه لكي يتمكّن من الحفاظ على الأمن والسلام الدوليين.