افتتح الدكتور سالم مسري الظاهري- مدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة أمس مشروع جمع واسترجاع وتدوير غازات التبريد المستخدمة في الدولة التابع لشركة (انفايرو سيرف) في إينفسمنت بارك بدبي.
وأكد الدكتور الظاهري في تصريح صحافي أن هذا المشروع الذي يعتبر الأول من نوعه في الشرق الأوسط، يأتي في إطار سياسة الدولة الرامية إلى تشجيع عمليات تدوير وإعادة استخدام المواد بمختلف أنواعها، وتشجيع القطاع الخاص على المشاركة بفاعلية في جهود حماية البيئة وتنميتها في الدولة.
وقال ان هذا المشروع يحمل في طياته بعداً اقتصادياً وبعداً بيئياً، حيث يتمثل البعد الاقتصادي في استمرار استخدام بعض أنواع غازات التبريد التي سيجري حظرها بصورة نهائية في عام 2010 بموجب اتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنزفة لطبقة الأوزون.
إذ أن قرار الحظر أتاح للدول الأطراف في الاتفاقية والبروتوكول إمكانية استخدام الكميات المتبقية داخل الدولة وكذلك الكميات المسترجعة والمعاد تدويرها بعد عام 2010.
أما البعد البيئي فيتمثل في استخدام التقنيات والوسائل الحديثة في التخلص السليم والآمن من غازات التبريد المستخدمة، وبالتالي التقليل من الآثار السلبية للتخلص منها بالطرق التقليدية.
وأشار الدكتور الظاهري إلى أن مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للبيئة كان قد وافق في وقت سابق من هذا العام على هذا المشروع بعد دراسته والموافقة عليه من قبل اللجنة الدائمة لتنظيم إجراءات استيراد وتداول المواد المستنزفة لطبقة الأوزون في اجتماعها الذي عقد شهر ديسمبر 2004 .
من جانبه أشار براين ويلكي - رئيس الشركة إلى أهمية هذا المشروع لدولة الإمارات موضحاً أن الشركة ستقوم باستخدام أحدث التقنيات والوسائل بغرض استصلاح غازات التبريد حسب معايير AR1700 وطرحها للبيع في أسواق الدولة.
وستعمل في الوقت نفسه على التخلص السليم والآمن من غازات التبريد الملوثة بصورة لا يمكن معالجتها، معرباً عن شكره للهيئة الاتحادية للبيئة على مساندتها ودعمها لهذا المشروع الحيوي.
أبوظبي ـ مكتب «البيان»: