شهد اليوم الأول للمؤتمر والذي حمل عنوان «الجديد في إدارة المعلومات والمعرفة» آفاق- سياسات- منهجيات»، حضوراً واسعاً، وألقى الضوء على خطوات الوصول لمواصفات قياسية دولية لإدارة المعرفة، بدءا من السياسات وحتى حقول الفهرسة.

وتخطيط ومشاركة موارد المعرفة داخل المؤسسة لاتخاذ أفضل القرارات، وإدارة المعرفة لتحسين الجودة، وتقديم خدمات أفضل للمتعاملين، والتشريعات العربية لضمان حجية السجلات الإلكترونية.

كما تم استعراض أفضل الممارسات في مجال إدارة المعرفة، وكيفية تطبيق نظام التصنيف الوظائفي وخطط الاستبقاء على السجلات الورقية والإلكترونية، وأرشفة المواد غير النصية، وأفضل الممارسات في مجال إدارة السجلات.

وكان المتحدثون الرئيسيون للجلسة العلمية الأولى في قاعة الشيخ راشد بعنوان إدارة المعرفة الدكتورة نجاة رشدي عن «المجتمع المعرفي في المنطقة العربية»، والدكتور جون جيرارد والذي تحدث عن «إعداد برنامج للوصول إلى بيئة المعرفة: استخدام إدارة المعرفة لتعزيز عملية اتخاذ القرارات».

كما عقدت في اليوم الأول الجلسة العلمية الثانية التي تركز على «المكتبات والتوثيق والمعلومات» وتطرقت الجلسة إلى أفضل الممارسات العربية والعالمية في مجال إدارة المكانز، من حيث دوره في وصف وتحليل المحتوى الموضوعي للوثائق .

ومقارنات معيارية بين المكانز ورؤوس الموضوعات من حيث البنية الهيكلية، والاستخدام، والفوائد، ودوره كأدوات مضبوطة في البحث واسترجاع المعلومات في البيئة الرقمية والفرق بينها وبين البحث باستخدام اللغة الصينية في ظل الزيادة الهائلة للنتاج الفكري العالمي.

وتحدث في الجلسة ألان جيلكريست عن «إدارة البيانات المستخدمة في نظم المعلومات المؤسسية»، كما قدمت الدكتورة أروى عيسى الياسري ورقة عمل وشاركتها فيها هديل شوكت العبيدي عن «تجربة بناء مكنز آلي باستخدام أساليب استخراج البيانات»، وقدم عماد أبو عيد بحثاً بعنوان «دور بلدية دبي في بناء مكنز عربي:

المكنز الموسع ومكنز الأرشيف»، كما قدم توني كارافيلا عن «التنظيم القانوني الصارم لحفظ السجلات هل يدعم إدارة وأرشفة السجلات الإلكترونية وصنع القرار؟ تجربة ويسترن غرب أستراليا»، وريستو لينتوري ببحث تحت عنوان «خلفية المدينة الرقمية واتصال Coba».

وعرض في الجلسة العلمية الثالثة التي عقدت تحت عنوان «الإحصاء والمعلومات» في مجال دعم اتخاذ القرارات من خلال الجديد في استراتيجيات وسياسات ومنهجيات إدارة العمل الإحصائي، والاتجاهات الجديدة في تقنية إدارة المعلومات والمعرفة ودعم اتخاذ القرار، والتطبيقات الإحصائية في إدارة المعلومات والمعرفة ودعم اتخاذ القرار لتحقيق التنمية المستديمة.

والفرص والتحديات الراهنة في مجال تطوير الإحصاء ودوره في إدارة المعلومات والمعرفة ودعم اتخاذ القرار، والبنية الأساسية المعلوماتية، والتجارب والدروس المستفادة من التطبيقات الإحصائية في إدارة المعلومات والمعرفة ودعم اتخاذ القرار، ودور الإحصاء في التخطيط واتخاذ القرار.

وشارك فيها الدكتور عاطف خليفة عن «الإحصاء والمعلومات ودورها في دعم اتخاذ القرار»، والدكتور هشام حسن مخلوف ببحث بعنوان « التخطيط السكاني كأساس لمتابعة التقدم في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية»، كما شارك الدكتور زين الوفائي وحسان مشموشي ببحث عن «النظام المركزي للمعلومات الإحصائية: تجربة مركز الإحصاء ببلدية دبي».

وناقشت في الجلسة العلمية الرابعة تحت عنوان «نظم المعلومات الجغرافية» من حيث إدارة بيانات نظم المعلومات الجغرافية ودعم اتخاذ القرار، وتطبيقات في الهندسة والتخطيط وشؤون البيئة من خلال إدارة بيانات نظم المعلومات الجغرافية وطرق مسح ومعالجة وتخزين ونشر البيانات نحو دعم التخطيط واتخاذ القرار.

وهيكل بيانات نظم المعلومات الجغرافية، وعلوم قواعد البيانات وتجسيم البيانات، وشفافية النقل، وأسس البيانات، مع لغات البرمجة الجغرافية المستخدمة في إدارة بيانات نظم المعلومات الجغرافية.

وشارك فيها أورهان آلتان بموضوع عن «مراقبة التطور الحضري بواسطة التصوير المساحي الضوئي والاستشعار عن بعد ونظام المعلومات الجغرافية»، وقدم الدكتور بيلا ماركوس بحثاً عن «البنية التحتية للمعلومات المكانية»، كما تم مناقشة بحث مقدم من المهندس حسين عبد المطلب عن «دور بلدية دبي في حماية البيئة باستخدام الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية».

دبي ـ «البيان»: