افتتح العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري نائب القائد العام لشرطة دبي، صباح أمس السبت، أعمال ورشة «تنمية الحس الأمني»، التي ينظمها مركز دعم اتخاذ القرار، بنادي ضباط شرطة دبي في القرهود، وتستمر حتى 20 سبتمبر الجاري. يشارك في الدورة 80 ضابطاً من القيادة العامة لشرطة دبي، ووزارة الداخلية.

وأكد العميد الدكتور جمال المري في كلمة افتتاح أعمال الورشة، أن شرطة دبي تعمل على تأهيل كوادر بشرية تأهيلاً متعمقاً في الرصد الأمني، والتعامل مع التداعيات الأمنية على مختلف الأصعدة..

وتنمية القدرات والمهارات الأساسية والسمات الجوهرية التي يجب على رجل الشرطة أن يتحلى بها في العمل الشرطي، حيث حرصت القيادات على تنمية قدرات العاملين في هذا المجال، وقد أثبتت الأحداث أهمية توفر مهارة الحس الأمني لمواجهة المواقف الأمنية الحرجة بكفاءة واقتدار.

وقال إن الورشة تهدف إلى تنمية القدرة لدى المشاركين على الرصد والملاحظة، والربط بين المتغيرات، والاستنباط والاستنتاج، وتعزيز المهارات المنطقية والقدرة على التقدير، والتوقع.

واستشراف المستقبل، إضافة إلى كيفية إدراك الأخطار الأمنية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وتحليل وتقدير تلك الأخطار، والإجراءات المطلوبة عند حدوث الأخطار الأمنية وفي حالات الطوارئ، وكيفية التعامل مع الحالات الخطرة من أجل تحقيق الرسالة العلمية الهادفة إلى توفير الأمن والاستقرار، إضافة إلى اتخاذ القرار المناسب والآني في الحالات الطارئة.

وأشار العميد الدكتور جمال المري، إلى أهمية الدورة في تعلم أساليب الحس الأمني لدى رجال الشرطة من ذوي الخبرة والكفاءة على مستوى الدولة وخارجها، ومنهم الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، والعميد خميس مطر المزينة مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي.

إضافة إلى عدد من كبار الضباط المتقاعدين في الدولة وخارجها، الذين استعان بهم مركز دعم اتخاذ القرار لإلقاء المحاضرات في الورشة، من واقع خبراتهم الطويلة في العمل الشرطي وعلمهم الغزير.