أعلن الرئيس الأفغاني حميد قرضاي تمسكه بسياسة العفو عن ناشطي حركة «طالبان» على رغم تهديدها بتخريب الانتخابات العامة في افغانستان التي تجري غداً وتهديدها بقتل كل من يدلي بصوته فيها.
وانتخابات الغد هي الأولى في أفغانستان منذ الاطاحة بنظام طالبان في العام 2001، والأولى التي تجري بصورة ديمقراطية منذ العام 1969، ويخوضها 5400 مرشح، بينما يتوقع ان يشارك فيها 5. 12 مليون ناخب يتوزعون على 34 محافظة، في وقت قررت القوات الأفغانية والأميركية حشد نحو مئة ألف جندي لتوفير الأمن للعملية الانتخابية. وفي هذا الوقت أعلن الرئيس قرضاي انه ينوي مواصلة سياسة العفو عن ناشطي حركة طالبان الذين ترشح عدد منهم للانتخابات.
وقال قرضاي في حديث إلى مجلة «لوموند 2» الفرنسية ان «أي عنصر في طالبان يرغب في العودة الى البلاد ولم يرتكب اعمالا اجرامية مرحب به في افغانستان وسيكون في وطنه».
وأكد ان «250 من مسؤولي طالبان الكبار» عادوا إلى منازلهم، نافيا «أي عفو عن الملا عمر الذي يعيش بهدوء في بلد أجنبي وتحديدا في منزل للضيوف ويرسل شبانا افغانا ليموتوا ويدمروا البلاد».
على صعيد آخر، نشرت القوات المسلحة الباكستانية خمسة آلاف رجل كتعزيزات إضافية في منطقة الحدود مع أفغانستان، كما أقامت 100 نقطة مراقبة جديدة.
وقال وزير الداخلية الباكستانية شيرباو إن السلطات الباكستانية تسعى جاهدة إلى تأمين الحدود الأفغانية للمساهمة في تحقيق السلام والاستقرار خلال الانتخابات الأفغانية.