وفي مشكلة المتطلبات المدرسية واستغلال ولي الأمر ذكرت نادية مدي نائبة مدير تعليمية أبوظبي لشؤون التعليم الخاص والنوعي أن شكوى أولياء الأمور من هذه الإشكالية تحدث سنويا .

مما يؤكد أن هناك البعض غير ملتزمين في الميدان بالتعاميم والقرارات التي تؤكد على عدم جمع أي مبالغ من الطلاب أو إرهاقهم بالطلبات وتلك تكون حالات فردية سواء في مدارس حكومية أو خاصة.

وهنا يجب أن يظهر دور الإدارة المدرسية وكذلك التوجيه التربوي في الرقابة على أداء المعلمين والتأكد من عدم إرهاق الطالب وولي الأمر بقائمة من الطلبات خاصة أن المدارس الحكومية لديها ميزانيتها والمدرسة الخاصة لديها الرسوم المدرسية وكلاهما قادر على تلبية احتياجاته وتوفيرها.

وأضافت: أي متطلبات شكلية مكلفة لا تكون سوى خروج من الهدف الأساسي من العملية التعليمية ونحن نسمع كثيرا عن شكوى أولياء الأمور في هذا المجال، لذلك فأنا أقول للمعلم أو المدرسة بدلا من إضاعة الوقت والمال في طلبات غير مجدية سواء قرطاسية بمواصفات خاصة .

أو تصوير أو حتى عمل لوحات كرتونية لماذا لا نتوجه بالطالب ليواكب التطور من خلال توفير الأجهزة التقنية وتدريبه عليها وعلى استغلالها في التعلم وتقليل الاعتماد على الأدوات الوسائل والقرطاسية التقليدية.

وعلقت مدي على المدارس الخاصة التي تضع لولي الأمر بنوداً غريبة ضمن المصروفات المدرسية مثل بند القرطاسية أو الأنشطة وأوضحت أن البنود التي تأخذ عليها المصروفات هي الرسوم المدرسية وضمنها رسم التسجيل.