كشفت مجلة «ايكونوميست» البريطانية بعددها الصادر أول من أمس عن تقنية جديدة للتعرف على السيارات التي تتجاوز حدود السرعة المسموح بها يعكف على تطويرها مركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب «سيرت» التابع لكليات التقنية العليا.

ووصفت المجلة «التقنية» التي يقوم المركز بتطويرها بالتعاون مع شركة «اي بي ام» العالمية بأنها نصر كبير لسلطات المرور في جميع دول العالم حيث لن تكون هناك حاجة لاستخدام أنظمة قراءة السرعة التقليدية مثل الرادار وكاميرات الطرق الخارجية.

وذكرت ان دولة الإمارات العربية المتحدة رصدت مبلغ 125 مليون دولار لإجراء الأبحاث والتجارب على الجهاز الجديد الذي ينتظر استخدامه في الدولة والتي يصل عدد السيارات فيها إلى ما يزيد عن مليونين. وتستخدم التقنية الجديدة النظام العالمي لتحديد المواقع «جي بي آر» عن طريق الأقمار الصناعية وذلك لتحديد موقع السيارة على بعد أمتار قليلة.

ويتم تحديد سرعة السيارة بواسطة عمليات حسابية يقوم بها الجهاز مستخدماً في ذلك مواقع السيارة وحسابات الزمن. ويتم بعد ذلك مقارنة حاصل العملية بقاعدة البيانات الخاصة بالحدود القصوى للسرعة على جميع الطرق بالدولة..