أصدر مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الإعلام دراسة باللغة الإنجليزية بعنوان «خليفة بن زايد وبناء الأجيال الصاعدة».
وقال محمد خليفة المرر المستشار الإعلامي لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء بأن إصدار هذه الدراسة يأتي للوقوف على دور صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ في بناء جيل الشباب من أبناء الدولة .
وجهوده الكريمة في تمكين هؤلاء الشباب من مواكبة عصر العلم والتكنولوجيا لمواصلة مسيرة التنمية المباركة ولبيان استراتيجية سموه الهادفة إلى الارتقاء بكل أبناء الوطن في مختلف الميادين باعتبارهم القوة الحقيقية والركيزة الأساسية للانطلاق قدماً في ترسيخ قواعد النهضة الحضارية الشاملة للوطن.
وجاء في الدراسة أن صاحب السمو رئيس الدولة وضع على رأس أولوياته العناية بالأجيال الصاعدة ورعاية المتفوقين وتهيئة الأجواء المناسبة لهم للإبداع والعطاء وسخّر في سبيل ذلك كافة الإمكانيات ووفر لهم كل الطاقات على أساس حب العلم وتشجيع المتعلمين وبث روح التنافس على التفوق العلمي في شتى المجالات.
وقد أكد سموه على ذلك حين قال إن شباب الإمارات استطاع استيعاب مجالات العلم بأفرعها المختلفة والتفاعل مع عصر التكنولوجيا البالغة التطور والتعامل معها بمسؤولية كما استطاعوا أيضاً التعامل بإيجابية مع ثورة الاتصالات والمعلومات استعداداً لدخول الألفية الثالثة بتحدياتها بثقة واقتدار.
وأكدت الدراسة أن خطط التنمية بدولة الإمارات العربية المتحدة ركزت على بناء الإنسان والارتقاء بالموارد البشرية لكونها القاعدة الأساسية للعملية التنموية ومحور توجهاتها الرئيسية.
وقد سعت الدولة إلى الاهتمام بالشباب وتطوير قدراته الجسمية والفكرية وتنشئته الاجتماعية .حيث أوضح صاحب السمو رئيس الدولة ذلك بقوله :ان الدولة سعت لإيجاد حلول مناسبة لمشاكل الشباب وذلك من خلال مساعدتهم وتأهيلهم للانخراط في مجال التجارة والصناعة.
ووثقت الدراسة كلمات وتصريحات سموه مبرزة جوانب رؤيته الشمولية في حشد وتوفير الجهود وتذليل كافة العقبات من أجل بناء الإنسان المواطن وما قاد إليه تطبيقها من تطوير وتنمية في الدولة ثم فصّلت أوجه العناية الفائقة والرعاية الخاصة التي أظهرها سموه لشباب الإمارات في جميع المجالات لاسيما في التعليم والاقتصاد والرياضة كما تطرقت الدراسة إلى رعاية صاحب السمو رئيس الدولة لمؤسسات العلم والتقنية في الدولة مبرزة دعمه لفكرة المدارس النموذجية ورعايته لجائزة خليفة للمعلم.
وأبرزت الدراسة الرؤية الاقتصادية عند سموه وتعاطيه المميز مع الأفكار والرؤى الاقتصادية الناجحة والمشاركة في وضع وتنفيذ الاستراتيجيات الكبرى التي تحقق على أساسها التقدم الاقتصادي المشهود .
حيث استعرضت مشاريع الدعم المالي والفني التي اتخذتها الدولة للنهوض بالشباب المواطن في المجال الاقتصادي وفي مقدمتها صندوق الشيخ خليفة لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وجائزة الشيخ خليفة للتميز وجائزة الشيخ خليفة للصناعة مبينة أهدافها وإنجازاتها.
وأضاف المستشار الإعلامي بأن المكتب بصدد إصدار كتاب «خليفة القائد» باللغة الفرنسية بعد أن سبق صدوره باللغتين العربية والإنجليزية متضمناً فعاليات الندوة التي نظمها المكتب عن صاحب السمو رئيس الدولة وشارك فيها نخبة من المفكرين العالميين وحظيت بتناول إعلامي.