ينتظر أن تتبنى قمة الأمم المتحدة في ختام أعمالها في نيويورك وثيقة تتحدث إحدى فقراتها عن المسألة المثيرة للجدل الخاصة بتوسيع مجلس الأمن الدولي رغم إخفاق الدول الأعضاء ال191 في الاتفاق على مشروع إصلاح المنظمة الدولية.
وبينما عقد قادة دول العالم يوما آخر من الاجتماعات لمناقشة استراتيجيات مكافحة الفقر والإرهاب والأمراض اعترف الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بأن مشروع إصلاح المنظمة الدولية الذي تم تبنيه بعيد عن تحقيق تطلعاته.
وتنص الفقرة المقترحة بشأن شكل مجلس الأمن على أن قادة العالم يدعمون إصلاح الأمم المتحدة لجعلها أكثر تمثيلا وفعالية وشفافية، كما يتعهدون باستصدار قرار بهذا الشأن ومراجعة خطوات الإصلاح بحلول نهاية هذا العام.
ويحتاج تبني قرار بهذا المعنى إلى تأييد ثلثي الأعضاء ال191، لكن الخطوة الأصعب ستكون في تبني قرار ثان لتغيير ميثاق الأمم المتحدة لأنه لا يحتاج إلى تصويت ثلثي الأعضاء فقط بل لموافقة الأعضاء الدائمين الخمسة في المجلس.وجدد الرئيس الصيني هو جينتاو في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس تأكيد موقفه القائل
إن إصلاح مجلس الأمن ينبغي أن يركز كأولوية على زيادة تمثيل الدول النامية لاسيما من القارة الأفريقية، ورفض رئيس الوزراء الياباني جونشيرو كويزومي هذا الموقف وقال إن اليابان قدمت على مدى ال60 عاما الماضية إسهامات فريدة وكبيرة للسلام والرخاء العالميين، ويتعين على مجلس الأمن أن يأخذ ذلك بعين الاعتبار.
وأثار إصرار اليابان على مسألة توسيع المجلس رد فعل من رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة يان إلياسون الذي قال إن المواجهة بين الدول المتنافسة تصاعدت، مؤكدا أنه من غير المثمر أن تبقى بعض الدول عالقة وسط خلافات.
