شهد حزب الغد الليبرالي المعارض في مصر أزمة تنذر بانشقاق داخل صفوفه وذلك بطعن موسى مصطفى موسى نائب أول رئيس الحزب أمام القضاء الإداري في قرار رئيس الحزب أيمن نور بعقد جمعية عمومية طارئة لأعضاء الحزب لطرح الثقة فيه بعد أن خسر الانتخابات الرئاسية أمام مرشح الحزب الوطني الرئيس حسني مبارك.
وفي تصريح خاص ل«البيان» قال موسى إن قرار رئيس الحزب بعقد الجمعية العمومية الطارئة يخالف اللوائح الداخلية ولم تعرف به قيادات الحزب وهو من بينهم إلا من الصحف.
وطالب موسى بإعادة هيكلة الحزب من الداخل، مؤكدا تأييد ثلاثة وكلاء للحزب و(35) عضواً من الهيئة العليا للحزب له في هذه المطالب فضلا عن أكثر من 300 عضو مؤسس في الحزب.
ونفى موسى أن يكون موجهاً أو مدفوعا من قبل جهات خارج الحزب لإحداث انشقاق داخله، مشيرا الى أن ما يطالب به هو تصحيح مسار الحزب وتنقية صفوفه من الدخلاء عليه.
من ناحية أخرى قالت مصادر قيادية مقربة من الدكتور أيمن نور ـ رفضت ذكر اسمها ـ ان محاولات موسى مدفوعة من جهات رسمية في الدولة لإحداث انشقاق في الحزب يتم على أثره تجميده. بعد النتائج الطيبة التي حققها الدكتور أيمن نور في انتخابات الرئاسة.
القاهرة ـ ناصر حجازي: