افتتح الاتحاد الأفريقي أمس في العاصمة النيجيرية أبوجا، ما يأمل ان تكون الجولة الأخيرة في مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور، غرب السودان.

ويشارك في المفاوضات ممثلون عن نظام الخرطوم وعن حركتي التمرد الكبيرتين في دارفور: حركة العدالة والمساواة وحركة تحرير السودان التي لم تتمثل إلا بجناح منها يترأسه عبد الواحد محمد النور.

ويرفض الجناح الآخر الذي يترأسه الأمين العام للحركة ماني اركو ميناوي المشاركة في المفاوضات لأن محادثات داخل الحركة سوف تجرى في وقت لاحق من شهر سبتمبر الجاري.