اثنى الدكتور طيب كمالي، مدير مجمع كليات التقنية العليا، على قانون انشاء مجلس أبوظبي للتعليم برئاسة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، واصفا القرار بانه جاء ليؤسس مرحلة جديدة في مسيرة تطور التعليم في أبوظبي والإمارات بشكل عام.

حيث يأخذ القرار بعين الاعتبار التطور النوعي والكمي في الميدان التربوي والتعليمي، والمتغيرات التي يشهدها العالم في مجال علاقة الدولة بالمؤسسات التعليمية، وطرائق التعليم الحديثة وتجديد المناهج، وعلاقة المؤسسة التعليمية الرسمية بالمؤسسات التعليمية الخاصة، وعلاقتها بالقطاع الخاص وسوق العمل، ومخرجات العملية التعليمية.

وأوضح د. كمالي ان أهداف مجلس أبوظبي للتعليم وأساليب تحقيقها تشير إلى ان المجلس ينظر إلى العملية التعليمية من زاوية متقدمة، يجعلها مكملة لعملية التنمية الشاملة، التي تضع الإنسان على رأس سلم أولوياتها، كونه يشكل ركيزة أي تنمية في أي قطاع وأي مجال.

وقال: ان من شأن هذا المجلس ربط كافة عناصر العملية التعليمية بشرائح المجتمع كافة، وبناء علاقات قوية مع أصحاب العمل، وجهات التوظيف.

وأوضح مدير الكليات بان التوسع في توفير التعليم العام والعالي، بفرعيه الحكومي والخاص، وانفتاح الدولة على ما يحدث في العالم من تطورات في الميدان التربوي، والقوانين التي تنظم عمل المؤسسات التعليمية.

وتوظيف التكنولوجيا وتقنيات التعليم في العملية التعليمية وقطاع الاعمال، يجعل المجلس الجديد ضرورة ملحة، لتقديم العون والمشورة للميدان التربوي، خاصة انه يعمل في إطار السياسة العامة للتعليم في الدولة، جنبا إلى جنب مع وزارة التربية والتعليم ومؤسسات التعليم العام والعالي المختلفة.

وأشار د. كمالي إلى ان هذه المؤسسة إلى جانب صندوق دعم التعليم، والخبرات المتوفرة في الميدان التربوي ستسهم في تحقيق نهضة نوعية مبنية على أسس متينة، داعيا إلى التفاعل الايجابي مع مجلس التعليم.

والاستفادة من إمكانياته، خاصة ان المجلس لم يقصر اعماله على التعليم وانما يشمل التدريب وإيجاد فرص عمل جيدة للخريجين، وإنشاء قاعدة بيانات خاصة للتعليم، وتشجيع دور التعليم الخاص في تقديم خدمات متميزة.

وقال ان كليات التقنية العليا، كمؤسسة رائدة في توفير التعليم التقني، ستحرص من الان على وجود علاقات متميزة مع مجلس التعليم، والعمل معا من اجل تحقيق التميز، والجودة لمؤسسات وطلبة وخريجي الإمارات، وان الكليات تضع كل خبراتها وخبرائها لتحقيق أهداف المجلس.