يشهد العام الجامعي الحالي في جامعة أبوظبي مبادرات إقليمية رائدة من خلال استقطاب الطلبة المتميزين وطرح برامج جديدة في البكالوريوس والدراسات العليا، إضافة إلى أعضاء هيئات تدريسية متميزة، ووصل عدد الدارسين فيها إلى 1400 طالب وطالبة. كما تستعد الجامعة للانتقال إلى حرمها الجديد في سبتمبر المقبل الذي تبلغ تكلفته 200 مليون درهم.

وقال رينولد ماكفرسون مدير الجامعة إنه سيتم افتتاح الحرم الجديد في 1 سبتمبر من العام المقبل، وتستوعب الدفعة الأولى 5 آلاف طالب وطالبة.

وأوضح أن جامعة أبوظبي لا تدخر وسعاً من جهد أو موارد مالية في سبيل تهيئة البيئة التعليمية المناسبة للتعليم والإبداع بها وتوظيف هذه العناصر للنهوض بالطالب باعتباره حجر الزاوية في مسيرة الجامعة، مؤكداً حرص الجامعة على مواكبة مسيرة التطوير العلمي التي تشهدها الدولة من خلال الاهتمام بتدشين برامج تعليمية فعالة والتعاقدات مع جامعات عالمية لتطوير برامجها التربوية.

وقال د. ماكفرسون إن جامعة أبوظبي تعمل على وضع برامج تعليمية تراعي المعايير العالمية وتواكب العصر وتتفاعل مع تحدياته، وتبذل العديد من الجهود لإنشاء الحرم الجامعي الجديد، الذي سيفتتح العام المقبل وتعين أفضل الكوادر والخبرات الأكاديمية، مؤكداً أن الخطوات تعكس التزام الجامعة بأن تكون من رواد المؤسسات التعليمية على صعيد المنطقة والعالم.

وأشار إلى أن الجامعة عززت برامجها باستقطاب (50) عضواً جديداً للعمل في الهيئة التدريسية التي تضم 120 عضواً.

* البرامج والاختصاصات

ورداً على سؤال حول أهم البرامج والاختصاصات التي تطرحها الجامعة، أوضح أن جامعة أبوظبي تعمل على لعب دور حيوي لتطوير مسيرة التعليم في الدولة.

حيث تميزت الفترة القصيرة من إنشاء الجامعة عن باقي المؤسسات التعليمية الخاصة بتطبيق المعايير والمناهج العالمية، والسعي إلى تقديم أرقى البرامج العلمية ووفق أحدث المعايير العالمية، ويوجد في الجامعة حالياً ثلاث كليات ومعهد واحد هي كليات الآداب والعلوم، إدارة الأعمال، علوم الحاسب الآلي وتقنية المعلومات ومعهد اللغات.

وأضاف د. رينولد ماكفرسون أن الجامعة حظيت بسمعة أكاديمية متميزة على الصعيدين المحلي والإقليمي، هذا بالإضافة إلى عمق وتطور استراتيجية التعليم والتي تأخذ بأساليب علمية حديثة تطبقها الجامعات العالمية، تعمل جميعها وفق الأنظمة الأميركية للتعليم العالي.

مشيراً إلى أن الجامعة بصدد إضافة عدد من الكليات والبرامج الدراسية وتعزيزها من خلال توظيف كوادر علمية مؤهلة، وجارٍ العمل حالياً لإضافة برامج أكاديمية على مستوى البكالوريوس والماجستير، والجاري حالياً تقديمها إلى وزارة التربية والتعليم لاعتمادها.

وحول الخطط الجديدة للجامعة، قال إن جامعة أبوظبي تواكب مسيرة التطوير التعليمي التي تشهدها الدولة بتدشين برامج تعليمية فعّالة والتعاقد مع جامعات عالمية بغية تطوير برامجها التربوية.

مشيراً إلى أن الجامعة وقّعت مذكرة تعاون مع جامعة برلين بموجبها تسهل الجامعتان تبادل الطلبة والأكاديميين والبرامج الدراسية لضمان علاقات متميزة للمؤسستين، حيث جاءت الخطوة كجزء من خطط الجامعة نحو تقديم أفضل البرامج الدراسية لطلابها.

* الطلبة والرسوم

وفيما يتصل بعدد الطلبة والرسوم والمساعدات المالية أشار رينولد ماكفرسون إلى أن جامعة أبوظبي تدرك حجم المسؤولية الاجتماعية الملقاة على عاتقها لمواكبة مسيرة التعليم في الدولة وكجزء من هذه المسؤولية مراعاة حالة الطلبة المادية عبر تقديم مساعدات مالية.

كما أتاحت الجامعة الفرصة للطلبة المتفوقين بمتابعة تحصيلهم العلمي بتقديم المنح الدراسية منها المنح المقدمة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية لأوائل الثانوية العامة تغطي سنوات الدراسة من تكاليف السكن والتنقل، بالإضافة إلى منح مدير الجامعة للطلبة الحاصلين على معدل يتراوح بين 95% و100% خصماً يعادل 30% من الرسوم الدراسية.

وخصما يغطي 20% من الرسوم الدراسية للطلبة الحاصلين على معدل يتراوح بين 90% و99,94% وللمتفوقين في الرياضة تقدم الجامعة خصما بقيمة 25% من الرسوم الجامعية، كما يستطيع الطلبة الاستفادة من برنامج سنابل للرعاية المالية حيث يتيح البرنامج للراغبين في رعاية طلبة العلم خيارين هما: برنامجي «حصاد» و«قطوف».

ويشتمل البرنامجان على مساعدة مالية تغطي من 50% إلى 100% من المصاريف الدراسية كافة، بما فيها رسوم التسجيل والكتب وغيرها بالإضافة إلى إعفاء أفراد الأسرة الواحدة من جزء من الرسوم الجامعية، في حالة تسجيل اثنين أو أكثر من الأبناء، فيدفع الابن الأول الرسوم الدراسية كاملة، بينما يدفع الابن الثاني 75% من الرسوم، ويدفع الأبناء التالون 50% من الرسوم.

وأشار مدير الجامعة إلى أن نظام الدراسة المتبع في الجامعة هو النظام الأميركي ويتألف من فصلين دراسيين حيث يحق للطالب تسجيل عدد من الساعات المعتمدة في الفصل الدراسي الواحد من 3 ساعات إلى 18 ساعة.

ويذكر أن جامعة أبوظبي تم الترخيص لها كهيئة معتمدة للتعليم العالي في العام 2000 ويدرس في الجامعة حالياً 1400 طالب وطالبة.

أبوظبي ـ عبدالرزاق المعاني: