وضع أحمد بن بيات مدير عام سلطة منطقة دبي الحرة للإعلام والانترنت والتجارة الالكترونية والدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد ، حجر الأساس للمشروع الإنشائي الجديد الذي سيضم كافة مراكز الجامعة العلمية المتخصصة في قرية المعرفة في دبي.
والذي بلغت تكاليفه حوالي 35 مليون درهم ،في إطار اتفاقية التعاون المشترك بين الجامعة وسلطة دبي الحرة للإعلام والانترنت ،بحضور الدكتور عبدالله الكرم الرئيس التنفيذي للقرية وعدد من المسؤولين بالجامعة والشركات المنفذة للمشروع .
وثمن الدكتور حنيف حسن مدير الجامعة خلال الإعلان عن تدشين المشروع الجديد مبادرة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بتخصيص الأرض المناسبة لإقامة المشروع ودعم سموه لتمويل بنائه وحرصه الدائم على توثيق العلاقات العلمية والثقافية بين مدينتي دبي للإنترنت والإعلام .
وجامعة زايد ورعايته للمشروعات التي تساعد الجامعة على تحقيق رسالتها في نشر الوعي وتطبيق التقنيات الحديثة لتطوير الأداء المهني للمؤسسات والهيئات مؤكداً أن الجامعة تسعى لتحقيق توقعات سموه في تخريج كوادر مواطنة متميزة بتعليمها الراقي وكذلك توظيف خبرات وإمكانات الجامعة العلمية لخدمات قطاعات العمل والإنتاج.
* التعليم والتدريب
وأوضح أن المقر الجديد يستهدف تيسير تقديم الخدمة التكنولوجية المتطورة للدوائر والهيئات وقطاعات الأعمال بالدولة ودول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، تجسيداً لأهداف اتفاقية التعاون بين الجامعة .
وسلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والتجارة الإلكترونية والإعلام والتي تتضمن تنظيم برامج التعليم والتدريب التي تعمل على نشر المعرفة وتنمية الخبرة بتقنيات المعلومات في المجتمع وإعداد برامج التنمية المهنية والتدريب المستمر للعاملين في مجالات التقنية والتجارة الإلكترونية .
وكذلك إعداد برامج البحث العلمي التطبيقي والاعتماد المكثف على التقنيات في التعليم والتدريب إلى جانب تحقيق الاستفادة المشتركة من الموارد الفنية والبشرية المتاحة في المؤسستين مشيراً إلى أن وجود المشروع الجديد في وسط قرية المعرفة يعزز الجوانب التعليمية والخدمية والعلمية التي يمكن أن تقدمها الجامعة للقطاعات المختلفة.
وأضاف أن المبنى الجديد يشمل معهد الابتكار التكنولوجي الذي يقدم أحدث الأساليب التقنية الجديدة من خلال دوراته ومؤتمراته التي تستقطب العاملين في هذا المجال.
ومركز تنمية التجارة والاقتصاد الذي ينظم الدورات المتخصصة في تطوير القطاعات الإدارية داخل الدولة ويمتد نشاطه في بعض الدول العربية ويطرح أيضاً العديد من البرامج المتخصصة في تنمية الموارد البشرية وإدارة الأعمال إلكترونياً بالتعاون مع عددٍ من المؤسسات الدولية.
ويضم أيضاً مركز سمارت سكوير «المربع الذكي» وهو من المراكز المتميزة بالجامعة ويستقطب الخبراء من مختلف المؤسسات والهيئات الدولية المتخصصة في الشأن التكنولوجي ويقدم النظم والبرامج والمعالجات الإلكترونية للقطاعات المختلفة داخل الدولة وخارجها، وكذلك معهد الأبحاث والتدريب الإعلامي المتخصص في تقديم الخدمات المتطورة في الفنون الإعلامية ومركز التطوير التربوي.
ومن جانبه، أكد أحمد بن بيات مدير عام سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام اعتزازه بجامعة زايد والقائمين عليها وفي مقدمتهم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس جامعة زايد كونها منبرا بارزا في التعليم العلمي والمعرفي.
مشيراً إلى أهمية وجود المشروع الجديد باعتباره يمثل إضافة نوعية إلى الحياة العلمية والبحثية في الإمارات ،مشيدا بدعم الحكومة المتواصل من خلال توفير كافة مقومات الدعم التي تضمن ازدهار قطاع التعليم، إيماناً منها بدور هذا القطاع الحيوي كقاطرة رئيسية للتنمية الشاملة الأمر الذي جعل قرية المعرفة تولي اهتمامها في توفير البنية الأساسية اللازمة لتيسير مهمة المؤسسات العلمية والبحثية.
وعبر الدكتور عبد الله كرم الرئيس التنفيذي لقرية دبي للمعرفة عن سعادته بانضمام جامعة زايد إلى مجتمع قرية المعرفة الأكاديمي المتنامي كمنارة جديدة للإشعاع العلمي والمعرفي الأمر الذي سيساهم في تعزيز المكانة والسمعة كوجهة تعليمية رائدة على مستوى المنطقة، وأوضح أنهم يتطلعون إلى أخذ هذا التعاون إلى آفاق جديدة خلال المرحلة المقبلة بما لذلك من أثر منشود في تطوير الحياة العلمية ومنح الدارسين الفرصة للوصول إلى محتوى علمي ثري ومتنوع.
والمبنى الجديد تبلغ مساحته 108 آلاف متر مربع على أرض مساحتها 25 ألف قدم مربع ويتكون من طابقي سرداب لمواقف السيارات وثلاثة طوابق تتضمن قاعات دراسية ومختبرات متخصصة وفصولاً بحثية وقاعات للمؤتمرات المحلية والدولية ومكتبة علمية وإلكترونية وقاعات للاستقبال وكافتيريا وسيتم تزويد المبنى بالتجهيزات الفنية والتقنية الحديثة.
كتبت منال خالد: