كشف الدكتور أمين بن حسين الأميري مدير إدارة خدمات نقل الدم والابحاث في وزارة الصحة ازدياد حجم الطلب على الوحدات الدموية في الدولة خاصة مع ازدياد عدد المستشفيات الخاصة وكثرة الحوادث المرورية والحالات الأخرى التي تستدعي نقل الدم بصفة دائمة ومنها حالات الولادة القيصرية ومرض الثلاسيميا وبعض الأمراض الأخرى .
وقال الدكتور الأميري بان هناك مريضاً كان يعاني من نزيف حاد احتاج إلى 144 وحدة دموية ومكوناتها في أحد مستشفيات الشارقة خلال ثلاثة أسابيع.
كما أن امرأة أخرى عانت من الأعراض نفسها في أحد المستشفيات التابعة للوزارة نقل لها 157 وحدة دموية ومكوناتها خلال أسبوعين وهو ما يعني أن المريض الواحد قد يحتاج في بعض الأحيان إلى اكثر من 150 متبرعا.
وأوضح أن عدد الوحدات الدموية التي يتم نقلها للمرضى سنويا تصل إلى حوالي 70 ألف وحدة دموية مشيراً إلى أن نسبة 80% من الوحدات الدموية يتم جمعها بصفة طوعية دون مقابل مادي و8% .
منها تأتي من قبل تطوع الأصدقاء والأهالي و12% تأتى على شكل تبرع مقابل المال وهو ما سيتوقف منتصف العام 2006 في مركز خدمات نقل الدم والابحاث في الشارقة وسيبقى ساريا في مراكز نقل الدم في الإمارات الأخرى .
واكد الدكتور الأميري أن جميع الوحدات الدموية ومكوناتها يتم صرفها للمرضى المحتاجين في مستشفيات وزارة الصحة مجانا من دون مقابل مادي دون النظر إلى الجنسية بغض النظر عما إذا كان المريض يحمل بطاقة صحية أم لا حيث يتم صرف الدم ومكوناته إلى الجميع دون استثناء .
وأوضح مدير إدارة خدمات نقل الدم أن الإدارة تلعب دورا إنسانيا بارزا على مستوى الدولة من خلال تواصلها في دعم 26 مستشفى من المستشفيات الحكومية والخاصة يوميا على مدار الساعة لتزويدها بالوحدات الدموية ومكوناتها والتي وصلت خلال العام الماضي إلى 40 ألف وحدة دموية مع عشرات الآلاف من مكونات الدم الرئيسية الأخرى خلال العام 2004 .
كتب عماد عبد الحميد: