انطلقت أمس بجزيرة السمالية حملة نظافة المنطقة العربية التي تنظمها جمعية الإمارات للغوص بالتعاون مع المكتب الإقليمي للأمم المتحدة لبرنامج البيئة غرب آسيا تحت شعار «يمكن أن تحدث فرقاً».

والتي تقام على مستوى دولة الإمارات بمشاركة 188 دولة من مختلف دول العالم. وشهد الحملة عدد من المسؤولين في الدولة والمهتمين بشؤون البيئة من العرب والأجانب وميشيل سيسن السفيرة الأميركية لدى الدولة.

وقال خالد مبارك الكندي مدير العلاقات العامة بشركة (جاسكو) إن شركات (أدنوك) شاركت بجهود كبيرة في فعاليات الحملة التي تستمر لمدة يومين ضمن الجهات المشاركة بفرق الغواصين بجزيرة السمالية مقابل شاطئ الراحة في مدينة أبوظبي بتنظيف هذه الشواطئ من المخلفات الملوثة وقامت بتوفير التسهيلات كافة والخدمات للمشاركين.

وأشار إلى أن الشركة تشارك بعشرة غواصين من مقر الشركة الرئيسي في أبوظبي وقامت بتوفير الخدمات الصحية في حالة الطوارئ بالإضافة إلى توزيع النشرات التثقيفية ونشرات (جاسكو) على المشاركين وتوزيع الهدايا الرمزية.

ومن جانب آخر يشارك نادي تراث الإمارات بحملة نظافة المنطقة العربية من خلال إدارة البحوث البيئية التابعة للنادي ببرنامج مكثف تضمن المشاركة في تنظيف جملة من المناطق في جزيرة السمالية مثل ميناء الدوبة وميناء الفروسية القديم والجديد وموقع إنزال الجابر.

كما تضمنت فعاليات نادي تراث الإمارات الاستعانة بعدد من الغواصين وتأمين كل إجراءات السلامة للمشاركين. ومن جانب آخر أعلنت جمعية الإمارات للغوص عن اكتمال الخطوات التمهيدية لإطلاق حملة «النظافة العربية» والمقرر انطلاق فعالياتها اليوم (الجمعة) من مدينة خورفكان بإمارة الشارقة ومدينة دبا بإمارة الفجيرة .

وهي الحملة التطوعية التي يتم تنظيمها بصفة دورية سنويا لتنظيف شواطئ دولة الإمارات من المخلفات والملوثات البيئية. ويتولى تنظيم الحملة، والتي تأتي فعالياتها للمرة العاشرة هذا العام، جمعية الإمارات للغوص بالتعاون مع المكتب الإقليمي لغرب آسيا التابع لبرنامج للأمم المتحدة للبيئة ووزارة الزراعة و الثروة السمكية وبلدية دبا الفجيرة. (وام)