كشف بيل غيتس، رئيس شركة مايكروسوفت عن تفاصيل النسخة التالية من نظام تشغيل «ويندوز» وباقة برامج «أوفيس» مشيراً إلى أنها ستطلق شرارة موجة جديدة عارمة من إقبال الناس والشركات على شراء التحديثات للكمبيوترات الشخصية. واستعرض غيتس بعض المزايا الجديدة في نظام «ويندوز فيستا» وباقة برامج «أوفيس 12» والتي من المقرر أن تطلق للأسواق أواخر السنة المقبلة.
وتوقع غيتس خلال مؤتمر مطوري البرمجيات المحترفين أول من أمس في لوس أنجلوس، أن يترافق إطلاق النسخ الجديدة من برامج مايكروسوفت مع إقبال جماهيري كبير على شراء البرامج الجديدة.وسيقدم برنامج التشغيل «ويندوز فيستا»، الذي كان يعرف سابقاً باسم الشيفرة «لونغهورن» إمكانيات محسنة في الغرافيك والحماية الأمنية، كما سيوفر اتصالاً أفضل بقواعد البيانات الخاصة بالشركات وفعالية أكبر في عمليات البحث على الملفات في القرص الصلب للكمبيوتر الشخصي.
وتجلب برامج «ويندوز» و«أوفيس» للشركة عائدات سنوية بقيمة 33 مليار دولار، تتجاوز نسبة الأرباح فيها 70 بالمئة. لكن معدل نمو المبيعات لم يتجاوز 10 في المئة خلال الفصول الأخيرة وتتوقع مايكروسوفت أن يساهم إطلاق النسخ الجديدة من برامجها الشهيرة في نمو أرباحها بمعدلات كبيرة ابتداء من السنة المقبلة.
وكان من المفترض أصلاً أن يطرح نظام التشغيل «ويندوز فيستا» في سبتمبر 2004، ولكن الموعد تأخر كل هذه المدة بسبب الثغرات الأمنية المكتشفة في ويندوز ومتصفح الشبكة «انترنت إكسبلورر».