أعلن نائب وزير الخارجية الليبي حسونة الشاوس أمس أن طرابلس مستعدة لاستئناف «علاقات طبيعية» مع الرياض وإعادة سفيرها إلى العاصمة السعودية.وقال الشاوس إن «ليبيا أبلغت الجامعة العربية باستعدادها لإعادة السفير الليبي إلى الرياض واستقبال السفير السعودي في طرابلس لمباشرة عملهما واستئناف العلاقات الطبيعية بين البلدين».

وفي 22 ديسمبر 2004، طلبت السلطات السعودية من السفير الليبي مغادرة الرياض بعد أن سحبت سفيرها من ليبيا بعد أن اتهمتها بالتورط في مؤامرة لاغتيال ولي العهد السعودي آنذاك الأمير عبد الله بن عبد العزيز، حسبما أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل. وفي مطلع يوليو الماضي، اتهمت السلطات الليبية السعودية بتنظيم مؤتمر المعارضة الليبية في لندن الذي طالب في نهاية يونيو الماضي برحيل العقيد القذافي.

لكن تحسنا طرأ حديثاً في العلاقات بين البلدين إذ أعلنت طرابلس الحداد لمدة ثلاثة أيام وأرسل الزعيم الليبي معمر القذافي مبعوثه الشخصي احمد قذاف الدم إلى الرياض لتقديم العزاء بوفاة العاهل السعودي الراحل الملك فهد بن عبد العزيز في أغسطس الماضي.وفي 8 أغسطس اصدر العاهل السعودي الجديد الملك عبد الله بن عبد العزيز عفواً عن ليبيين متهمين بتدبير محاولة اغتياله عندما كان وليا للعهد يشمل «ثلاثة ليبيين» اثنان منهم ضباط في الاستخبارات الليبية بحسب مصدر سعودي.