قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ان بلاده ستدافع عن حقوقها المشروعة وأنه سيؤكد في كلمته أمام الأمم المتحدة على أن الطاقة النووية حق لكل الشعوب. وقال نجاد لممثلي الجالية الإيرانية في الولايات المتحدة أمس: «نعتقد ان الطاقة النووية هبة من الله وأنها من صناعة الإنسان وتنتمي إلى كل الشعوب وكل منها يمكنها استخدام الطاقة النووية» بحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية.

ووصل الرئيس الإيراني إلى نيويورك مساء أول من أمس حيث يلقي كلمتين أمام الدورة الستين للجمعية العامة للأمم المتحدة. الأولى عن الإصلاح المقترح للأمم المتحدة، وفي الكلمة الثانية السبت المقبل سيطرح مبادرته الخاصة بحسم النزاع حول برنامج إيران النووي.

وقال دبلوماسي بارز طلب عدم نشر اسمه لوكالة «رويترز» ان كل شيء يشير باتجاه الحاجة إلى مزيد من الوقت لذلك سيكون من مصلحة الجميع إعطاء الأمر ثلاثة أو أربعة أسابيع أخرى. وقال الدبلوماسي ان محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية اقترح على وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ان يحدد مجلس محافظي الوكالة موعداً نهائياً تستأنف فيه إيران تعليق أنشطتها الحساسة ويتيح الفرصة للأمم المتحدة لحل المسائل المعلقة بشأن برنامجها النووي.