يعاني التعليم الخاص في منطقة الشارقة التعليمية نقصاً شديداً في عدد موظفيه خاصة بعد تقاعد مسؤولي شعبة الامتحانات في الوقت الذي لم يتم سد العجز الأساسي في هذا القطاع الحيوي في الشارقة التي تضم مدارسها الخاصة حوالي 1978 طالباً وطالبة.

ويقول حمد سيف المهيري نائب مدير المنطقة للتعليم الخاص والنوعي إن ظاهرة التقاعد مع عدم توفير البديل تسبب مشكلة في التعامل مع المراجعين لأنه وإن توفر البديل لهذا التعامل بشكل مؤقت فلن يكون قادراً على مواجهة الصعوبات اليومية وتلبية طلبات الجمهور.

ويحدد المهيري حاجة التعليم الخاص إلى سبعة موظفين بينهم اثنان لشعبة الامتحانات وأحدهم للمدارس العربية والثاني للأجنبية وثالث للقيد والقبول إضافة إلى أربعة للتراخيص والمعاهد، موضحاً أنه حتى الآن لم يتعطل العمل لكنه يسير ببطء وعلى المدى البعيد ربما تسبب العجز في تعطله خاصة مع زيادة الأعباء التي يتحملها العدد الموجود حالياً والمتابعات اليومية للتراخيص والمناهج وما يحدث بشأنهما من مخالفات.

وأضاف أن المنطقة حاولت سد العجز من الميدان باستقطاب بعض الكفاءات إلا أنها اصطدمت بموضوع الكادر الذي يحصل عليه الميدانيون فقط.

وتطرق حمد سيف المهيري إلى التوجيه التربوي موضحاً أنه مازال مقتصراً على ثلاثة موجهين فقط للغة العربية والتربية الإسلامية والاجتماعيات لـ 90 مدرسة خاصة تضم 78 ألف طالب وطالبة.

وأضافت سامية الصبيحي رئيس قسم المدارس أن المتابعة الميدانية وزيارات رؤساء الأقسام للمدارس المختلفة لا تتم ضمن الخطة الموضوعة بسبب قلة أعداد الموظفين في التعليم الخاص وهو ما يتسبب في بعض التسيب الميداني وعدم الالتزام ببنود اللائحة التنفيذية للتعليم الخاص.

كتب فتحي عبدالكريم: