تمكنت إدارة الأدلة الجنائية بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي من إحباط محاولة سيدة تزوير وصل أمانة بحق زوجها بقيمة 50 ألف درهم.
وتعود تفاصيل القضية عندما تقدمت إحدى السيدات ببلاغ ضد زوجها في أحد مراكز الشرطة في أبوظبي تطالبه فيه بتسديد مبلغ 50 ألف درهم قيمة إيصال أمانة بحقه، وادعت أن زوجها قد أخذ منها هذا المبلغ وسجل مقابله إيصال أمانة على الرغم من إنكار الزوج للواقعة.
صرح بذلك العقيد الدكتور أحمد العوضي مدير إدارة الأدلة الجنائية بشرطة أبوظبي أن الأسلوب الذي استخدمته هذه السيدة يعتبر أسلوباً جديداً في تزوير إيصالات الأمانة .
والتي تنحصر جرائمها في استغلال توقيع الضحايا على بياض لآخرين مما يؤدى لاستغلال هذه التوقيعات في كتابة إيصال أو عقد أو مخالصة بيع بين طرفين دون أن يدري الطرف المجني عليه.
وأضاف ان الأدلة الجنائية وبما تملكه من تجهيزات وخبراء تستطيع التعامل مع هذه القضايا بإثبات واقعة التزوير أو صحة الأوراق وهل التوقيع سابق لتحرير بيانات الوثيقة أم بعدها مشيرا إلى أن قضايا تزوير الوثائق التي تم التعامل معها في الفترة من 1يناير وحتى 31 يوليو العام الجاري بلغت 118 قضية.
وقال انه بعد عرض قضية تزوير إيصال الأمانة الذي تقدمت به السيدة ضد زوجها أثبت الخبراء أن التوقيع صحيح وصادر عن الزوج إلا أن الفحوصات أثبتت أن إيصال الأمانة كان عبارة عن رسالة كتبها الزوج إلى مدرسة ابنه يعتذر بالنيابة عنه لتغيبه عن اختبار مادة الفيزياء بسبب مرضه وقامت باستغلال توقيع الزوج بإزالة نص الرسالة المحررة وتحرير وصل أمانة مكانها والإبقاء على توقيع الزوج إلا أن الخبراء كشفوا أسلوب التزوير رغم غرابة القضية.
أبوظبي ـ «البيان»: