أكد العميد الدكتور جاسم محمد بالرميثة مدير الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي أن مركز الإسعاف الموحد في دبي، بدأ يحصد ثمار تطبيق مبدأ الشراكة التي تحرص القيادة العامة لشرطة دبي، على تعزيزها مع القطاعات كافة في الدولة.
مشيراً إلى أن فكرة إنشاء المركز التي جاءت في شهر أغسطس الماضي، تهدف إلى تضافر جهود جميع الجهات المعنية في شرطة دبي، ودائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي، وإدارة الدفاع المدني في دبي، لتقدم خدمات إسعاف مميزة لأفراد الجمهور في إمارة دبي.
وأشاد العميد الدكتور بالرميثة بجهود الجهات كافة التي شاركت في تأسيس مركز الإسعاف الموحد في دبي، ووضع آلية العمل والخطة التنفيذية لهذا المشروع المهم، لتأدية رسالة إنسانية مجتمعية وتقديم أفضل الخدمات الطبية المتميزة للمواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة.
وأشار إلى وجود خطة لزيادة نقاط تمركز سيارات إسعاف شرطة دبي ودائرة الصحة والخدمات الطبية، البالغ عددها 30 موقعاً، تم توزيعها بشكل يتناسب مع التوسع العمراني في الإمارة، لتلبية جميع النداءات الإنسانية التي تتطلب تقديم خدمات علاجية سواء للمرضى أو المصابين في مختلف الحوادث.
وأكد أن بوادر نجاح عمل المركز، ظهرت بالمشاركة في عمليات إنقاذ المصابين في حادث حريق بعض المصانع والمستودعات في صناعية الشارقة، حيث انتقلت 6 سيارات إسعاف وكوارث، منها 3 سيارات تابعة لشرطة دبي، و3 لدائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي، وكانت هذه المشاركة الميدانية أكبر دليل على نجاح فكرة إنشاء المركز.
وأشار إلى أن أعضاء فرق عمل مركز الإسعاف الموحد، تمكنوا من نقل 18 حالة من موقع الحادث إلى مستشفيات دبي والشارقة، منها 14 حالة تم نقلها بواسطة سيارات إسعاف شرطة دبي ، و4 حالات بواسطة سيارات إسعاف دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي.
كما تم تقديم الخدمات الطبية لتسع حالات في موقع الحادث، كذلك شاركت 5 سيارات إسعاف من المركز في نقل الأشخاص الثلاثة الذين تعرضوا لإصابات بسيطة في حادث الحريق الذي وقع في الواحة سنتر الخميس الماضي.
وتم التعامل مع المصابين في موقع الحادث. وقال مدير الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي إن من الأهداف الرئيسية لإنشاء المركز الجديد، هو وضع نظام موحد لعملية تقديم خدمات طب الطوارئ لمختلف الجهات المكلفة بعمليات الإنقاذ والإسعاف والطوارئ في دبي إضافة إلى الإمارات الشمالية.
واعتماد رقم هاتف موحد «999» لجميع الجهات، إلى جانب تواجد المسعفين في إدارة القيادة والسيطرة «غرفة العمليات» بنظام المناوبة على مدار الساعة، لسرعة تقديم الدعم المطلوب للحالات التي تتطلب التدخل الطبي، وتوفير نظام متطور لنقل المرضى.
وسرعة الانتقال إلى موقع أي حادث، وتقديم الرعاية والعناية الطبية فائقة الإمكانات، وسهولة التعامل مع الجهات الطبية عند نقل الحالات الطارئة، ووضع خطط الطوارئ والتعاون المستمر بين الجهات المشتركة في مجال التدريب والتطوير، وآلية عمل موحدة للأفراد.
دبي ـ «البيان»: