أكد عبد الناصر الشامسي مدير مكتب اتفاقية «السايتس» في دولة الإمارات أهمية مشاركة السلطات الإدارية لـ «السايتس» في دولة الإمارات (وزارة الزراعة والثروة السمكية، والهيئة الاتحادية للبيئة) .

والسلطة العلمية (هيئة البيئة في أبوظبي) خلال فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2005) من 12 إلى 16 سبتمبر الحالي، وذلك بهدف تقديم المزيد من التوعية والإرشادات للصقارين لتوضيح الخطوات المتبعة لإصدار جوازات سفر للصقور.

وأشار الشامسي إلى أن دولة الإمارات هي من الدول ذات المرتبة الأولى في العالم على صعيد تطبيق اتفاقية الاتجار الدولي بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض، وان وعي الصقارين في دولة الإمارات يتزايد يوما بعد يوم والدليل على ذلك هو انخفاض عدد الاستفسارات عن كيفية تسجيل الصقور وإصدار جوازات لها، والالتزام التام بمبادئ الصيد المستدام.

ويتم خلال المعرض توزيع مطبوعات إرشادية على الصقارين والمهتمين برياضة الصيد بالصقور، تحوي معلومات عن كيفية تسجيل الصقور وجواز سفر الصقر والبيانات المطلوبة لإصداره، كما تعرف المطبوعات التوعوية باتفاقية «السايتس» وتشرح علاقتها مع الصقارة، وتحوي كذلك إرشادات خاصة بالصقار ونموذج لتصريح «السايتس» الخاص للاطلاع عليه.

وبات معلوما انه يجب أن سجل كافة الطيور سواء أكانت مستوردة من الخارج أو مولودة في دولة الإمارات لدى السلطة الإدارية لـ «السايتس» بدولة الإمارات.

ومن اجل تسجيل الطير، ينبغي إحضاره مع رخصة تصديره من السلطة المعنية بتطبيق «السايتس» من الدولة المصدرة (أو شهادة ميلاده في الأسر، إذا تم تفريخه في دولة الإمارات) إلى إحدى مستشفيات الصقور المعتمدة لدى السلطة الإدارية (حيث سيكون مستشفى أبوظبي للصقور التابع لهيئة البيئة مشاركا بعيادة خاصة على ارض المعرض).