أكد معالي حمد عبد الرحمن المدفع وزير الصحة أن تطوير خدمات الصحة المدرسية يأتي على رأس أولويات الوزارة لتوفير أفضل الخدمات لأبنائنا الطلبة لما لذلك من مردود إيجابي على الصحة البدنية والنفسية وعلى العملية التعليمية وإعداد الطلاب الإعداد السليم ليكونوا أهلا للمسؤولية باعتبار طلاب اليوم شباب الغد وقادة المستقبل.
مشددا على أهمية البرامج الوقائية في الصحة المدرسية والتي يجب أن تكون محور عمل الأطباء والهيئة التمريضية كبرامج الفحص الشامل لاكتشاف أي حالات مرضية ووضع البرنامج العلاجي المناسب لها.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده وزير الصحة صباح أمس مع مديري الصحة المدرسية في مختلف المناطق الطبية التابعة للوزارة ودائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي بحضور الدكتور محمود فكري الوكيل المساعد لشؤون الطب الوقائي والدكتورة مريم المطروشي مديرة الإدارة المركزية للصحة المدرسية.
وأشاد معاليه في بداية الاجتماع بالمجهودات الكبيرة التي بذلها القائمون على الصحة المدرسية والإنجازات التي حققوها خلال العام2004 ÷ 5002 في توفير بيئة صحية وسليمة لطلبة المدارس في مختلف مناطق الدولة والتي كان لها أطيب الأثر في توعية الطلبة بالممارسات السلبية التي قد تنعكس على حياتهم الصحية.
وشدد على أهمية الدور الذي تلعبه الصحة المدرسية في مجال التثقيف ونشر الوعي الصحي بين طلاب وطالبات المدارس، لافتا إلى ضرورة دعم الجهود التي تضطلع بها الصحة المدرسية من خلال توفير البرامج والحلقات التدريبية المناسبة للهيئات الطبية والتمريضية في مختلف المجالات الصحية التي تخص الطالب والطالبة بهدف خلق توعية فاعلة وذات مردود إيجابي تنعكس نتائجه على صحة الأبناء في جميع المراحل التعليمية.
وشدد المدفع على ضرورة تكثيف برامج التوعية الصحية للطلاب لغرس المفاهيم الصحية والسلوك الصحي القويم بين الطلاب وبرامج التقصي الوبائي للأمراض المعدية للسيطرة على الأمراض المعدية في البيئة المدرسية .
ومنع انتشارها بين الطلبة وبرنامج التطعيمات داعيا الأطباء وكافة المعنيين بالصحة المدرسية لإعداد البحوث العلمية المبنية على الدراسات الميدانية للتصدى للمشكلات الصحية في البيئة المدرسية.
مشيرا إلى أن منطقة الشارقة الطبية كان لها قصب السبق في القيام بالعديد من الدراسات العلمية كدراسة السمنة والربو الشعبي والأنيميا وظاهرة التدخين بين طلاب المدارس وكذلك دراسة انتشار أمراض العيون، منوها إلى أن وزارة الصحة تسعى حثيثا نحو دعم مشروع المدارس المعززة للصحة والذي تتبناه منظمة الصحة العالمية.
ومن جانبها قالت الدكتورة مريم المطروشي مديرة إدارة الصحة المدرسية ان محاور الخطة المدرسية للعام الدراسي 2005 2006 تركز على المستجدين والكشف الشامل والتطعيمات في الصحة المدرسية والمقاصف المدرسية والتأكد من لياقة الطلبة الصحية والفحوصات الدورية .
ومتابعة الحالات المحتاجة لذلك وتحسين نوعية المعالجة للمرضى وتطبيق البرنامج الوطني للتطعيمات وتقليل معدلات الإصابة بالأمراض وزيادة مستويات النظافة والاكتشاف المبكر للأمراض وتأهل العاملين بالمدارس وعلاج الحالات المحولة واستمرارية رعاية الطلبة أينما وجدوا بالدولة .
ورفع مستوى تطبيق برامج الصحة المدرسية في المدارس الخاصة. وأشارت إلى أن الصحة المدرسية قامت خلال العام الماضي بعلاج 74717 طالبا وطالبة فيما بلغ عدد المترددين الذين تم الكشف عنهم في العيادات المركزية وصل إلى 62624 طالبا وطالبة.
وحول اكثر الأمراض التي تم تسجيلها بين الطلبة خلال العام الماضي قالت المطر وشي أن نسبة الإصابة بالجدري المائي وصلت إلى 8,78% و الدودة الدبوسية 9% والتهاب الكبد البائي «أ » 8,3. وأشارت إلى أن نسبة التغطية المتعلقة بالطعومات وصلت إلى 98% ونسبة الكشف الشامل على رياض الأطفال 93% والكشف الشامل على طلبة الأول والخامس والثالث الإعدادي 98% .
حيث بلغت نسبة الإصابة ببعض الأمراض في مراحل رياض الأطفال مثل فقر الدم والتبول اللاإرادي وأنيميا الدم حوالي 6,17 % وفي باقي المراحل الدراسية حوالي 36%. وفيما يتعلق بالمدارس الخاصة أشارت الدكتورة المطروشي إلى انه قد تم توسيع قاعدة الخدمات في المدارس الخاصة لتصل إلى 45% معربة عن أملها أن تصل في السنة المقبلة إلى 75%..
كتب عماد عبد الحميد: