يشهد سوق السمك في عجمان ارتفاعاً في أسعار الأسماك وأرجع العاملون في السوق أسباب هذه الزيادة إلى زيادة قيمة الوقود وأبدوا تخوفهم من زيادة جديدة في أسعار الوقود ما يؤثر سلباً على حركة سوق الأسماك.
وطالب الصيادون بضرورة دعم قطاع الصيادين في توفير الوقود بأسعار غير المتداولة في الأسواق حالياً لعدم تأثر نشاط الصيد في الدولة.
وبلغت نسبة الزيادة في أسعار السمك بنسبة 20% عن الأسعار قبل ارتفاع قيمة الوقود. كما نفى الصيادون استغلالهم لزيادة الوقود وإضافتها على سعر الأسماك لتصبح غالية جداً على المستهلكين.
ويقول مصبح بن ناصر: أسعار الأسماك المتواجدة الآن في سوق عجمان متوسطة مقارنة بالأسواق الأخرى في الدولة وأغلى أنواع الأسماك الآن «الكنعت والزبيدي» وذلك لعدم توفرها في السوق هذه الأيام.
وعن حركة السوق خلال الأسبوع الحالي أوضح بأن كمية الأسماك المتوفرة في السوق حالياً متوسطة مع ندرة بعضها. أما محمد عبد الرزاق (تاجر) في سوق السمك فأشار إلى أن نسبة الزيادة وصلت إلى 20% وارجع ذلك إلى زيادة أسعار الوقود وأبدى تخوفه من أن تكون هنالك زيادة في الأيام المقبلة تؤثر على أسعار الأسماك لتصل إلى أسعار غير معقولة للمستهلكين.
وأشار إلى أن القوانين الجديدة الخاصة بضرورة أن يكون النواخذة مواطناً أدت إلى انخفاض كمية الأسماك القادمة للسوق،نسبة لقلة عدد النواخذة المواطنين العاملين في مهنة الصيد.
وقال إن أسعار الأسماك ستنزل خلال شهر رمضان الكريم لعدم رغبة الجمهور في تناول الأسماك خلال هذا الشهر.
وفي الإطار نفسه يقول سعيد فرحان، أعمل في مهنة الصيد منذ 12 عاماً وخلال هذه الفترة لم أر ارتفاعا لأسعار الأسماك في مثل الوقت الراهن، وارجع الأمر إلى ارتفاع أسعار الوقود موضحاً بأنه كان يصرف على الوقود (قبل الزيادة) 400 درهم خلال الرحلة الواحدة أما اليوم فيحتاج إلى مبلغ 700 درهم.
مشيراً إلى أن الصياد أحياناً يصرف هذا المبلغ ولا يعود بصيد مؤكداً بأن هذه الخسارة لا يستطيع الصياد تحملها مطالباً بأهمية دعم الصيادين وتوفير وقود بأسعار مناسبة لهم من أجل استقرار أسعار الأسماك وتشجيع الشباب المواطن على العمل في نشاط صيد الأسماك.
وأكد فرحان بأن الصيادين لا يرغبون في تحميل تكاليف زيادة الوقود على المستهلك ولكن السوق هو الذي يحكم حيث يضع التاجر قيمة لتحقيق هامش ربح.
عجمان ـ أسامة أحمد:
