تبدأ شركات الطيران العاملة في الدولة اعتباراً من اليوم تطبيق الزيادات التي أقرتها على ضريبة الوقود والتي ستضاف تلقائيا على سعر التذكرة في خطوة جاءت للتكيف مع الارتفاع المتواصل لأسعار النفط في الأسواق العالمية.
وكانت طيران الإمارات قد أعلنت مطلع الشهر الجاري عزمها رفع ضريبة الوقود على أسعار التذاكر الصادرة من دبي اعتبارا من 14 سبتمبر 2005 حيث سيتم إضافة 160 درهماً على سعر كل تذكرة لجميع الوجهات باتجاه واحد و 320 درهماً لرحلات الذهاب والإياب باستثناء وجهات عمان وبيروت والدمام فستكون الزيادة 130 درهماً للرحلة بالاتجاه الواحد و250 درهماً لرحلات الذهاب والإياب فيما سيتم إضافة 180 درهماً على رحلات الذهاب إلى أوساكا و360 درهماً للرحلات بالاتجاهين.
وقال متحدث باسم طيران الإمارات ان الارتفاع الأخير لضريبة الوقود على أسعار التذاكر كان في10 نوفمبر الماضي حين كان سعر النفط يصل الى 45 دولاراً للبرميل الواحد ومنذ ذلك الوقت ارتفع سعر البرميل بنسبة 55 بالمئة.
وأضاف المتحدث ان طيران الإمارات كغيرها من شركات الطيران في مختلف أنحاء العالم تعمل جاهدة في محاولة للتكيف مع هذه الارتفاعات في أسعار النفط عالمياً حيث تشكل تكلفة الوقود بالنسبة للناقلة 30 بالمئة من مجمل نفقاتها حاليا .
وإذا استمرت الأسعار في ارتفاعها فهذا يعني مزيداً من التكلفة الخاصة بالوقود التي وصلت خلال العام الماضي الى 893 مليون دولار أي ما نسبته 21 بالمئة من إجمالي نفقاتها، موضحاً أن الزيادة الجديدة على ضريبة الوقود لا تغطي سوى 29 بالمئة من الكلفة الفعلية للوقود.
وفي الوقت الذي أعلنت الخطوط الجوية البريطانية أنها سترفع رسوم الوقود على تذاكر الرحلات الطويلة 13,55 دولاراً للرحلة فإن الشركات العاملة في الدولة تنتظر قرار الزيادة من مكاتبها ومقارها الرئيسية في العالم طبقا لسياسة كل شركة.
كتب علي الصمادي: