دعا الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أمس المجتمع الدولي إلى عدم التخلي عن أفغانستان وطالب واشنطن بتغيير استراتيجية مكافحة الإرهاب.

وقال قرضاي أمام 300 من زعماء القبائل والمسؤولين الحكوميين في حيرات غرب البلاد «نأمل من المجتمع الدولي ونطالبه بعدم اعتبار مهمته في أفغانستان منتهية مع إجراء الانتخابات البرلمانية الأحد المقبل مباشرة وبأن البلد يستطيع الاعتماد على وسائله الخاصة».

كما دعا المجتمع الدولي إلى تقديم المزيد للمساعدة في بناء الدولة الأفغانية،مشددا على دوره الرئيس في المحافظة على الأمن وإعادة اعمار البلاد. وقال «يجب على المجتمع الدولي الاستمرار في مساعدتنا على إعادة بناء جيشنا وشرطتنا وقضائنا».

وفي حديث لإذاعة لندن دعا المجتمع الدولي إلى التفكير في استراتيجية جديدة لمكافحة الإرهاب في أفغانستان. وأضاف «علينا تحديد ما إذا كان النهج السائد حاليا في مكافحة الإرهاب هو حقا الأفضل.

علينا الذهاب إلى حيث يتدرب الإرهابيون والى حيث يتلقون المساعدة. علينا اعتقالهم في منابعهم»، مشيرا ضمنا إلى جارته باكستان التي تقول كابول ان المتمردين عليها ولا سيما عناصر طالبان يستخدمون أراضيها كقاعدة خلفية لهم.

في غضون ذلك، أعلن مسؤول عن برنامج العفو الصادر عن الحكومة الأفغانية أمس انه تم الإفراج من معسكر غوانتانامو الأميركي في كوبا عن سفير حركة طالبان سابقا لدى باكستان الملا عبد السلام رئيف الذي انتقل إلى أفغانستان.

وقال المسؤول عن لجنة المصالحة الوطنية مصطفى زهيد ان عبد السلام وصل الاثنين حرا إلى كابول، بعد أربعة أعوام من قيام النظام الباكستاني بتسليمه إلى السلطات الأميركية. وأضاف ان «لجنتنا ساهمت في الإفراج عنه»، من دون إعطاء تفاصيل إضافية.