تبرع اللاجئون الفلسطينيون أمس بعشرة آلاف دولار لمتضرري إعصار «كاترينا» الذي ينوي المخرج الأميركي المشهور مايكل مور إخراج فيلم عنه.
وقال رئيس مكتب الرئاسة الفلسطينية رفيق الحسيني خلال مؤتمر صحافي مشترك مع القنصل الأميركي العام في القدس جيك وولس عقب تسليمه شيكاً بالمبلغ إن هذه المساعدة المتواضعة تعبر عن تضامن اللاجئين الفلسطينيين مع منكوبي الإعصار كما كان يشعر الشعب الأميركي مع الشعب الفلسطيني في محنه من الاحتلال واللجوء.
وقال مسؤول اللجان الشعبية للمخيمات في الأراضي الفلسطينية جهاد طملية: «لقد جمعنا المبلغ من أبناء اللاجئين ونتمنى للاجئي الإعصار العودة إلى منازلهم بأقرب وقت ممكن كما يتمنى اللاجئون الفلسطينيون العودة إلى منازلهم منذ خمسين عاما».
أما القنصل الأميركي وولس فقال: «إننا باسم الشعب الأميركي والإدارة الأميركية نشكر الشعب الفلسطيني على هذه المساعدة التي تعبر عن الصداقة بين الشعبين».
من جهة أخرى ينوي المخرج الأميركي مايكل مور إخراج فيلم عن الإعصار يعرض من خلاله نقاط الضعف وأوجه القصور الحكومي في مواجهة آثار الكارثة. ويريد مور أن تتوافر للفيلم كل العناصر التي جعلت من فيلمه المثير «فهرنهايت 11/9» قويا ومنها السخط السياسي والمعاناة الإنسانية واللقطات التي لا تصدق.
ويقول مور معلقاً على كارثة الإعصار: «لا يزال أمامنا أعاصير وحروب وكوارث أخرى بالإضافة إلى مجموعة من المخبولين المغرورين الذين يديرون شؤوننا» .