عين المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي قائدا جديدا للجيش. وخلف الجنرال عطاء الله صالحي الجنرال محمد سليمي الذي استقال بعدما شغل هذا المنصب خمسة أعوام، معربا عن امله في رؤية «شخصية شابة» تتولى هذه المسؤولية. وأعلن خامنئي ان صالحي يتمتع بما سماه خبرة ثورية ثمينة خلال الحرب ضد العراق بين عامي 1980 و1988. كما عين خامنئي محمد سليمي مستشارا له.وتتبع جميع القوات المسلحة الإيرانية مباشرة لمرشد الثورة بما فيها الشرطة وحراس الثورة والميليشيا الإسلامية (الباسيدغ) .
(أ.ف.ب)