قبل ساعات من بدء القمة العالمية في نيويورك، أعلن مسؤول أميركي أمس فشل المفاوضات بشأن حقوق الإنسان والإصلاح الإداري للأمم المتحدة وما يشمله ذلك من توسيع عضوية مجلس الأمن الدولي، ما يهدد بفشل القمة.وأعلن الناطق باسم البعثة الأميركية إلى الأمم المتحدة ريك غرينل للصحافيين أن المحادثات «أخفقت» حول مجلس حقوق الإنسان وإصلاح إدارة المنظمة الدولية.

وأوضح أن وفوداً عديدة رفضت أن يتم انتخاب أعضاء مجلس حقوق الإنسان الذي يفترض أن يحل محل لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة حالياً بغالبية الثلثين في الجمعية العامة، وأصرت على أن يتم انتخاب هؤلاء بالغالبية المطلقة. وأضاف غرينل «لقد أخفقنا أيضاً» في موضوع إدارة الأمم المتحدة.

وفي تأكيد لتقارير تحدثت عن فشل مفاوضات بشأن توسيع عضوية مجلس الأمن اعترف أمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان لإذاعة فرنسية بأنه لن يتم التوصل إلى اتفاق حول مجلس الأمن أثناء القمة، لكنه عبر عن أمله في التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن قبل نهاية العام.

وحذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس من أي تسرع في إصلاح مجلس الأمن الدولي، معتبراً أن التسرع يهدد بتجزئة المجتمع الدولي.ونقلت وكالة «إيتار تاس» الروسية للأنباء عن لافروف قوله إنه من غير الملائم التصويت على مشروع يجزئ المنظمة الدولية، حتى لو كان يمكن إقراره بغالبية.

(وكالات)