يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون اليوم إلى الأمم المتحدة مؤملاً مكافآت سياسية بالتطبيع بعد انسحاب قواته من قطاع غزة بعد 38 عاماً من احتلاله، وأبرز هذه الثمار توسيع إطار التطبيع الدبلوماسي مع الدول الإسلامية والعربية.وقال مسؤول إسرائيلي انه تلقى طلبات كثيرة لعقد لقاءات مع شارون. وصرح مصدر قريب من رئيس الوزراء الإسرائيلي ان «عدد الراغبين في لقاء (شارون) يتجاوز بكثير قدرتنا على الرد»، لافتاً إلى تلقي طلبات من دول إسلامية لا تقيم علاقات دبلوماسية مع دولة إسرائيل.
وأشارت بعض وسائل الإعلام الى احتمال ان يعقد لقاء قصير مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف.وقال المصدر الإسرائيلي ان خطة «خريطة الطريق» التي تشكل آخر مشروع دولي لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، ستشكل إحدى النقاط المهمة التي سيتناولها شارون في خطابه أمام الأسرة الدولية، مشيرا الى ان شارون رمى، بالانسحاب من قطاع غزة، الكرة في الملعب الفلسطيني.
وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ان «المجتمع الدولي يدرك ان خطة الفصل كانت عملا تاريخيا يتيح إمكان إعادة إطلاق عملية السلام». وأضاف «كانت خطوة إسرائيلية ورسالتنا الى المجتمع الدولي ان على الفلسطينيين ان ينتهزوا الفرصة ويبادروا الى خطوة تاريخية مماثلة».
(ا ف ب)