يواصل مئات الطلاب في لجنة مدرسة الأحمدية للتعليم الأساسي في دبي تأدية امتحانات الدور الثاني لشهادة الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي، التي بدأت في الرابع من الشهر الجاري، مما أدى إلى تعطل المدرسة نفسها أكثر من 10 أيام، رغم بدء الأسبوع الثاني من العام الجديد، وعادوا أمس فقط إلى فصولهم الدراسية.

وأدى طلاب الدور الثاني أمس امتحاني الكيمياء للفرع العلمي والفيزياء للأدبي، في انتظار الامتحان الأخير غداً، وفي أجواء ليست بعيدة عما كانت عليه أثناء الامتحانات في شهر يونيو الماضي، إلا من محاولات الغش المتكررة والتي وصفها أحد القائمين على أمر الامتحانات «وكأنها حق مشروع لطلاب الفرع الأدبي وتعليم الكبار».

ويبدأ عدد هؤلاء الطلاب المتقدمين للامتحان في منطقة دبي وحدها من طالب واحد في مادة التربية الإسلامية للفرع العلمي إلى 44 طالباً في الفيزياء، وفي الفرع الأدبي تبدأ مادة الاقتصاد بطالب واحد، في حين أن أكبر عدد من طلاب الفرع الأدبي الراسبين يتقدمون لامتحان مادة اللغة العربية، حيث وصل عددهم إلى 123 طالباً.

ورأى عدد من أولياء الأمور والطلاب والمعلمين في المدرسة ضرورة أن تكون امتحانات الدور الثاني في المساء حتى يتمكن طلاب المدرسة من بداية دوامهم في الوقت المحدد، أو على الأقل أن يكون مكانها في إحدى المدارس غير المستغلة أو في المراكز المسائية.

وتساءل عدد من المعلمين في المدرسة أنه يمكن أن يكون الوضع أكثر ترتيباً لو تم تقديم موعد امتحانات الدور الثاني بحيث تكون في بداية دوام المعلمين، وبالتالي ستنتهي دون أن تجبر طلاب المدرسة على البقاء في بيوتهم طيلة هذه المدة، حيث من المنتظر أن يعودوا إلى مقاعدهم غداً.

وأشار عدد من المراقبين في الامتحانات إلى أن تأدية الطلاب لامتحاني اللغة العربية والانجليزية في الورقتين في يوم واحد يمثل عبئاً عليهم، حيث يبدأون في الورقة الأولى في الثامنة وينتهون من الورقة الثانية عند الواحدة والنصف ظهراً، وهذه مدة طويلة تزيد من حالة الضغط عند الطلاب، ولو يتم فصلها بحيث يكون هناك امتحان في ورقة واحدة في اليوم الواحد، فسيكون الأمر أفضل مما هو عليه الآن.

كتب عنان كتانة: