كشف علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للتخطيط وتنمية الموارد البشرية عن حاجة مختبرات الحاسوب على مستوى مدارس الدولة إلى عشرة آلاف جهاز حاسوب سيتم توفيرها من خلال المشروع الذي أطلقته وزارة التربية والتعليم لتحديث المختبرات وشبكاتها ومراكزها لتعظيم الاستفادة منها.
جاء ذلك في تصريح للوكيل المساعد عقب تفقده أمس لمختبرات بعض مدارس منطقة عجمان التعليمية يرافقه عبيد سيف المطروشي مدير المنطقة حيث زارا مدارس الراشدية والمعهد العلمي الإسلامي، عبدالكريم البكري، إضافة لمدرسة عجمان للتعليم الثانوي.
وأوضح السويدي أن مخصصات مختبرات الحاسوب في الموازنة لا تكفي لتغيير الوضع الحالي للمختبرات بأجهزتها القديمة التي أصبحت لا تلبي التوجهات التربوية الحديثة.
مضيفاً ان الوزارة أطلقت مشروعاً متكاملاً بتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم يتضمن خطة لزيارة المناطق التعليمية هذا الأسبوع والأسبوع المقبل للوقوف على وضعها الحالي والتأكد من صلاحية المختبرات ومدى تلبيتها بالإمكانيات الحالية لمتطلبات العملية التعليمية وإمكانية صيانة بعض أجهزتها إضافة إلى معرفة الحاجة الفعلية للمدارس من أجهزة جديدة.
وأوضح ان واقع مختبرات مدارس الشارقة ليس أفضل من مدارس عجمان لأن العمر الافتراضي للأجهزة (من حيث السرعة والإمكانيات الفنية) انتهى مما يؤثر على أداء المعلم وبالتالي على استفادة الطلبة من التعامل مع هذه الأجهزة، مشيراً إلى ان المشروع يسير في اتجاهين الأول إحلال القديم من الحواسيب وتوفير أجهزة جديدة يصل عددها إلى 10 آلاف جهاز.
إلى ذلك أضاف عبيد سيف المطروشي ان الكثير من المدارس في المنطقة تعاني من هذه المشكلة مشيراً إلى ان الأجهزة الصالحة والعالية الإمكانيات التي شاهدها الوكيل المساعد أمس في بعض المدارس التي زارها هي من تبرعات هيئة الأعمال الخيرية حيث تلقت المنطقة 120 جهازاً تم توزيعها على المدارس لتسيير الأعمال الإدارية وبعض الحاجات التربوية.
عجمان ـ «البيان»:
