تعهد الرئيس المصري حسني مبارك أمس «بمواصلة الإصلاح» و«ببناء مجتمع حديث في بلد ديمقراطي» في أول خطاب له منذ انتخابه لولاية جديدة في الانتخابات التي جرت يوم الأربعاء الماضي.

ورأى مبارك ان الانتخابات لم تسفر عن منتصر أو مهزوم، وان الفائز الحقيقي في هذه الانتخابات هو مصر والمصريون والانتصار الحقيقي الذي تحقق هو انتصار للتعددية والديمقراطية وانتصار لإرادة الشعب ولعزيمته على مواصلة مسيرته نحو مستقبل أفضل.

وقال مبارك في لقاء عقده في خيمة أقيمت في حديقة قصر «الاتحادية» الرئاسي في ضاحية مصر الجديدة شرق القاهرة مع كوادر الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم «لا رجعة عن مواصلة الإصلاح»، معتبرا ان مصر تعيش «لحظة فارقة في تاريخها» بعد أول انتخابات رئاسة تعددية في تاريخ البلاد.

أضاف مبارك في حضور ابنه جمال الذي يقدم نفسه باعتباره «قائد الفكر الجديد الإصلاحي» في الحزب الحاكم، إن إقبال الشعب على المشاركة في الانتخابات والحيوية التي اتسمت بها الحملات الانتخابية للمرشحين والاهتمام الذي أولاه الإعلام الوطني والدولي لمتابعتها هو بعض معالم الحراك السياسي الجديد الذي أطلقته مبادرة التعديل الدستوري . وتعهد بـ «بناء مجتمع جديد في بلد ديمقراطي».